قنير قرية فلسطينية مهجّرة جنوب حيفا.. ذاكرة المكان والإنسان

طولكرم - الأستاذ عبد البري

 

 

تقع قرية قنير الفلسطينية المهجّرة جنوب مدينة حيفا، على بُعد نحو خمسة وثلاثين كيلومتراً، وفي الحضيض الأدنى لتلال الروحة الممتدة عند السفوح الشمالية لجبل الكرمل. وقد تميزت بأراضٍ زراعية خصبة وسكان اعتمدوا على الزراعة وتربية الماشية، الأمر الذي جعل من القرية وحدة اقتصادية متكاملة داخل محيطها الجغرافي. بلغت مساحة أراضي قنير نحو 11,331 دونماً، وتوسطت عدداً من القرى الفلسطينية المجاورة مثل أم الشوف والسنديانة وكفر قرع وعرعرة. فيما تراوح عدد سكانها بين 400 نسمة عام 1922 و750 نسمة عام 1945، ليبلغ عشية النكبة نحو 870 نسمة بحسب التقديرات المتداولة.

اقتصاد زراعي ومؤسسات أهلية:

شكلت الزراعة أساس الحياة الاقتصادية في القرية، مع انتشار حقول الزيتون والحبوب وتربية المواشي. واشتهرت قنير بعيون الماء التي ساهمت في استقرار سكانها وتعزيز نشاطهم الزراعي، ومن أبرزها بئر قنير التاريخي المعروف باسم «بئر فجر»، وعين الرشراشة وعين الحنانة وبئر الفاري. وفي إطار بناء مؤسساتها، أنشأ أهل قنير عام 1937 مدرسة أهلية ابتدائية علّمت حتى الصف الرابع على نفقة الأهالي، إضافة إلى مسجد بمساحة مئة متر يضم محراباً ومئذنة، عمل كمركز ديني واجتماعي للقرية. كما احتضنت القرية مواقع أثرية ودينية متعددة، من بينها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 16 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
قناة المملكة منذ 17 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
قناة المملكة منذ 7 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 5 ساعات