- شاهين الغانم: «وربة» ليس مجرد مؤسسة مالية بل شريكاً وطنياً في مسيرة التنمية
- 2026 محطة محورية واستكمال دعم التنمية ومواكبة التحولات المصرفية والرقمية عالمياً
- حمد الساير: ملتزمون بدعم رؤية تحويل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً إقليمياً وعالمياً
- استحواذ «الخليج» يشكل واحدة من أبرز محطات التاريخ المصرفي محلياً يحتفل بنك وربة بمرور 15 عاماً على تأسيسه بمرسوم أميري في 2010 كمؤسسة مالية إسلامية فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتقديم حلول مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وتعتبر مبادرة إنشاء «وربة» برأسمال 100 مليون دينار، خصصت 76 في المئة منها لجميع المواطنين، وتحملت الدولة قيمة الاكتتاب عنهم وهي واحدة من المبادرات الاقتصادية والمالية الفريدة من نوعها على الصعيد الدولي. فالبنك أول من شارك جميع أبناء الشعب الكويتي دون استثناء وبالتالي كانت المساهمة الوحيدة من نوعها على مستوى العالم التي مثل فيها الشعب 100 في المئة من المساهمين عند التأسيس.
رؤية واضحة
ومنذ تأسيسه، انطلق «وربة» برؤية واضحة ارتكزت على بناء نموذج مصرفي إسلامي حديث يجمع بين الأصالة والابتكار، ويواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع المالي، واضعاً في صميم إستراتيجيته خدمة المجتمع الكويتي، ودعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز الشمول المالي، وترسيخ قيم الحوكمة والشفافية والاستدامة، إلى جانب الارتقاء بتجربة العملاء وبناء علاقات طويلة الأمد قائمة على الثقة والمصداقية.
واعتمد «وربة» منذ سنواته الأولى على إستراتيجية متوازنة تقوم على التدرج في النمو، وتطوير المنتجات والخدمات المصرفية بما يتوافق مع متطلبات السوق، مع الالتزام الصارم بأحكام الشريعة الإسلامية، وتطبيق أعلى معايير الحوكمة وإدارة المخاطر، بما يضمن الاستقرار المالي والاستدامة طويلة الأمد.
ولتبيان هذه المحطة الجديدة في سجل البنك، قال رئيس مجلس إدارة «وربة» حمد الساير: «فخورون بكوننا بنكاً كويتياً متجذراً في هذا الوطن العزيز ومنتمياً إلى شعبه، نعمل جنباً إلى جنب لبناء مستقبل أكثر إشراقاً للكويت. فمنذ تأسيس (وربة)، التزمنا بدعم الرؤية التنموية الشاملة للدولة، انطلاقاً من إيماننا العميق بالدور المحوري الذي يلعبه القطاع المصرفي في تحقيق طموحات الكويت بأن تكون مركزاً مالياً وتجارياً إقليمياً وعالمياً».
وأضاف الساير: «ترجمنا هذا الالتزام إلى استثمارات وجهود عملية في دعم المشاريع التنموية الكبرى، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل نوعية للشباب الكويتي، جميعها مدعومة بسجل حافل من الإنجازات ورؤية إستراتيجية واضحة، تؤكد التزامنا الراسخ بأن نكون دائماً بنك الشعب من الشعب وللشعب برؤية تتجسد في شعارنا (لنملك الغد)».
ولم تكن مسيرة «وربة» مجرد قصة ابتكار وخدمة عملاء، بل قصة نجاح مالي وتشغيلي مدعومة بأرقام وإحصائيات تعكس النمو المتسارع والثقة المتزايدة التي حظي بها البنك في السوق الكويتي. فمنذ انطلاقته برأسمال متواضع، شهد «وربة» نمواً مطرداً في أصوله، وودائع العملاء، وتمويلاته الممنوحة، ما يؤكد فعالية إستراتيجيته وقدرته على تحقيق عوائد مستدامة لمساهميه.
وارتفعت أصول البنك بشكل ملحوظ، مدفوعة بالتوسع في محفظة التمويلات المتوافقة مع الشريعة، وزيادة قاعدة العملاء من الأفراد والشركات. ولم يكن هذا النمو في الأصول مجرد زيادة كمية، بل عاكس لجودة الأصول وقوة المركز المالي للبنك، ما يجعله أحد أكثر البنوك الإسلامية استقراراً وربحية في المنطقة.
وانتهج البنك سياسة مدروسة في تعزيز قاعدته الرأسمالية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لدعم النمو والاستدامة، ونفّذ عدداً من زيادات رأس المال في مراحل مفصلية من تطوره، هدفت إلى دعم التوسع في الأعمال وتعزيز الملاءة المالية وتمكين البنك من الاستثمار في البنية التحتية التشغيلية والتحول الرقمي وتطوير المنتجات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، أبرزها في 2018 وتلاها زيادة أخرى 2021، لتنتهي بأعلى قيمة اكتتاب في تاريخ الاقتصاد المحلي 2025 والتي بلغت نحو 1.9 مليار دينار.
خطوة إستراتيجية
وهدف هذا الاكتتاب إلى دعم خطوة إستراتيجية تمثلت في الاستحواذ على حصة مؤثرة في بنك الخليج، في واحدة من أبرز العمليات الاستثمارية في تاريخ القطاع المصرفي المحلي. وعكست هذه الزيادة ثقة المساهمين برؤية «وربة» طويلة الأجل، وتؤكد انتقاله إلى مرحلة جديدة من النمو القائم على الشراكات والاستثمارات النوعية، بما يعزز مكانته كمؤسسة مصرفية إسلامية رائدة ويسهم في توسيع أثره داخل المنظومة المصرفية ودعم الاقتصاد الوطني، وتُوِّجت مسيرة «وربة» خلال 15 عاماً بعدد من الجوائز والتكريمات المحلية والإقليمية والدولية.
وعن التوسع التشغيلي للبنك، قال الرئيس التنفيذي في «وربة» شاهين الغانم: «لم نكتفِ في (وربة) بتقديم مجموعة محدودة من المنتجات، بل حرصنا منذ التأسيس على التوسع المستمر في المحفظة المصرفية لتشمل حلولاً مبتكرة ومتنوعة تلبي الاحتياجات المتغيرة للأفراد والشركات على حد سواء. وشهدنا نمواً ملحوظاً في حجم العمليات صاحبه توسعاً في قاعدة العملاء وتنوعاً في الخدمات والمنتجات المصرفية عبر قطاعات الأفراد والشركات والاستثمار، بما عزز مكانته كمصرف إسلامي شامل قادر على تلبية متطلبات مختلف الشرائح».
وسلّط الغانم الضوء على أن «وربة» واصل توسيع شبكة فروعه داخل الكويت، مع الحرص على تقديم تجربة مصرفية متكاملة تجمع بين الحضور الميداني الفاعل والقنوات الرقمية المتطورة، بما يضمن سهولة الوصول إلى الخدمات المصرفية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
