في السنوات الأخيرة، اكتسبت أدوية فقدان الوزن من فئة GLP-1 شهرة واسعة، لدورها في إنقاص الوزن، وتحسين التحكم في مستويات السكّر في الدم.
ومع تزايد الدراسات العلمية، بدأ الباحثون يستكشفون إمكاناتها لتقليل خطر الإصابة بالسرطان، أحد أبرز أسباب الوفاة حول العالم.
فتحت هذه الفكرة آفاقاً جديدة للبحث الطبي، حيث يمكن أن تكون أدوية إنقاص الوزن، مثل أوزيمبك ومونجارو، أداة مزدوجة للصحة، تجمع بين إدارة الوزن والوقاية المحتملة من بعض أنواع السرطان، بحسب صحيفة واشنطن بوست.
الأدلة العلمية: ما الذي كشفته الدراسات؟
أشارت أبحاث إلى أن أدوية GLP-1 قد تسهم في التأثير في الخلايا السرطانية بشكل مباشر، أو غير مباشر، من خلال تحسين الأيض، وتقليل الالتهابات في الجسم.
كما أظهرت الدراسات المخبرية والحيوانية أن هذه الأدوية قد تبطئ نمو الأورام، وتقلل من انتشارها، ما يثير التساؤل حول إمكانية تحقيق تأثير مشابه لدى البشر.
ومع ذلك، أكد الباحثون أن الأدلة السريرية على البشر لا تزال محدودة، وأن النتائج الأولية تحتاج إلى تأكيد من خلال تجارب أكبر، وأكثر دقة.
آلية العمل: كيف يمكن للأدوية أن تقلل الخطر؟
تعمل أدوية GLP-1 على تنظيم الشهية وتحفيز الشعور بالشبع، مما يساعد على تقليل استهلاك السعرات الحرارية وتحسين التحكم في مستويات السكر.
قد تخلق هذه التغيرات في التمثيل الغذائي بيئة أقل ملاءمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
