كان الشعراءُ في الماضي يمدحُونَ ويذمُّونَ بمقابلٍ ماديٍّ أو معنويٍّ، حيث كان الشاعر يسعى للحصول على المكافأة الماليَّة، والهدايا من الممدوح؛ لكسب رضاه، بالإضافة إلى تطلُّعه لكسب المناصب، والتقدير الاجتماعيِّ، أو كسب ودِّ القبيلة، أو السلطان.
ومن أمثلة ذلك، عندما انتهى جرير بن عطية التميمي -أشهر شعراء عصره في فنِّ الهجاء- من نظم قصيدته الشَّهيرة «الدَّامغة»، في الراعي النميري، التي قال فيها:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِن نُمِيرٍ
فَلَا كَعْبًا بَلَغْتَ وَلَا كِلَابًا
قال جرير لغلامه بعدها: أطفئ المصباح، فوالله قد أطفأتُ ذكرهم مدى الدَّهر. وقبيلة «نمير» هي جمرة من جمرات العرب الأربع، وهي قبائل عربيَّة قويَّة، كانت تقاتل بمفردها دون التحالف مع قبائل أُخْرى، وهي بنو ضبة بن أد، وبنو عبس بن بغيض، وبنو الحارث بن كعب، وبنو نمير بن عامر، ولكن بسبب «دامغة» جرير، سقط اسم القبيلة، وأخذُوا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
