تراجعت أسعار المنازل في الصين خلال ديسمبر، مختتمة عاماً آخر مضطرباً لقطاع العقارات، في وقت لا تزال فيه أزمة الديون تضغط على القطاع.
وأظهرت بيانات صادرة عن المكتب الوطني للإحصاء يوم الإثنين، أن أسعار المنازل الجديدة في 70 مدينة، باستثناء العقارات المدعومة من الدولة، انخفضت بنسبة 0.37% مقارنة بنوفمبر، بعد تراجعها 0.39% في الشهر السابق.
كما هبطت أسعار المنازل المعاد بيعها، التي تخضع لتدخل حكومي أقل، بنسبة 0.7%، وهو أكبر انخفاض في 15 شهراً.
وأثرت أزمة القطاع العقاري في الصين على الاقتصاد لأكثر من أربع سنوات، ما دفع مزيداً من شركات التطوير المثقلة بالديون إلى الوقوع في ضائقة مالية.
وتخوض شركة "تشاينا فانكي"، التي كانت في السابق أكبر مطور عقاري في البلاد، مفاوضات مع حاملي السندات لتجنب خطر التعثر عن السداد. وفي الأسبوع الماضي، أصبحت "جينغروي هولدينغز" أحدث شركة تطوير متعثرة يتم تصفيتها في هونغ كونغ.
دعوات لتحرك أكثر حزماً كتب لو تينغ، كبير خبراء الاقتصاد الصيني في "نومورا"، في مذكرة حديثة أن "بكين لا تستطيع تحمل استمرار تراجع قطاع العقارات إلى ما لا نهاية"، مضيفاً أن "هناك حاجة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
