مارك سافايا هل وصوله بعد حين..؟ أم بعد تسخين..؟
فيصل الدليمي..
مارك سافايا مبعوث امبراطور الامبراطورية الاميركية ونعت ترمب بالامبراطور يأتي ضمن السياق العام اليوم خاصة منذ أن
تسنم ترمب الولاية الثانية بدأ اولى خطواته كما وعد بأن يجعل من الولايات المتحده الأمريكية دولة عظيمة على مستوى العالم وحدد الاولويات والأسبقيات بفرض سطوة وسيطرة امريكا على العالم وعلى الاحداث والصراعات الدولية
ولامريكا اليوم الاثر الكبير في العالم من خلال استخدام القوة العسكرية والأقتصادية الكبيرة وفرض الهيمنة بالعقوبات والرسوم الكمركية والاقتصادية وأعلان اميركا اليوم الولاية والوصاية على دول العالم دون استثناء سواء كانت دول عظمى او نامية او دول العالم الثالث وهذا السرد هو محور اساسي اليوم في صلب سياسة الاحداث والمخطط الأمريكي اليوم ناجح بأمتياز ويسير دون مخاطر على الامبراطورية الاميركية والتي هي جاءت من مخرجات ونتاج هيمنة حربين كونتيين وما حصل بعدها حيث فرضت اميركا تفوقها بالقوة العسكرية والأقتصادية والتفوق العام على قوى التدافع والصراع الاخرى وارست اميركا قواعد اقتصادية وسياسية وعسكرية على الدول والهيمنة على الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي ودون رادع لها أما مايخص العراق اليوم فان ترمب ومنذ الاشهر الاولى من دورته الثانية بعث برسائل وإشارات واضحة تحمل تنبيه وتحذير واضح المعالم تؤكد ذلك من خلال التقليص الخطير بالتمثيل الدبلوماسي الأمريكي للحد الادنى في بغداد واستخدام الضغوط الماليه على العراق من خلال منصة اموال مبيعات نفط العراق لدى البنك الفدرالي الاميركي.والتهديد على اتخاذ اجراءات مشددة ضد العراق وعلاقاته مع إيران ومحور المقاومة والمليشيات التي تم وصفها بالعدائية لامريكا والمنطقة والكيان الصهيوني،.كل هذا ولم نلاحظ اليوم موقف حكومي واضح المعالم لتسوية وعلاج هذه الملفات وغيرها من مشاكل ومؤشرات مما جعل الامبراطور ترمب يذهب إلى خيار تعيين ممثل ومبعوث خاص له هو سافايا وخلال الفترة الماضية التي سبق وكلف بها المبعوث الاميركي الخاص للعراق لم يتم التعامل مع الاحداث وفق الاستحقاق الوطني واقناع الامبراطور ترمب بالعدول عن اتخاذ بعض القرار المشددة على العراق والعمل من قبل بغداد على عودة العلاقات مع اميركا الى مسارها الصحيح وفق الاتفاقيات وبروتوكول التعامل والعلاقات الثنائية لكن عكس ذلك قد بدرت بعض المواقف من بعض التشكيلات والكتل السياسية والفصائل المسلحة بهجوم اعلامي على المصالح الامريكية مما ادى الى احراج الحكومة العراقية واضعاف موقفها وجعل الأمور فيها حدة وخشونة من اميركا في الموقف من العراق وتوجيه بذلك السبب رسائل بشروط قد حملها وبلغها وسلمها السيد ترمب لوزير خارجيته ولمبعوثه اليوم سافانا وكان التريث الامريكي وعدم الأستعجال في وصول المبعوث سافايا إلى العراق كل هذه الفترة هو لامرين الاول: هو تأهيل قدراته الشخصية والسياسية والأمنية والإدارية لغرض تسهيل وتسريع الأعمال والمهام بشكل عام مع فريقه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
