الصداع النصفي عند الاستيقاظ.. الأسباب الأكثر شيوعًا وكيفية الوقاية منه.. عاجل

قد تُساهم اضطرابات الساعة البيولوجية والبيئات غير الملائمة في الشعور بعدم الراحة صباحًا لدى الشباب والبالغين النشطين.

ويُعدّ بدء اليوم بصداع نصفي صباحي عائقًا لكثير من الناس حتى قبل النهوض من الفراش. ووفقًا لعيادة كليفلاند، يؤثر هذا الشعور بعدم الراحة على جودة الحياة، ويُقلّل من الإنتاجية، وغالبًا ما يُستهان به باعتباره مجرد صداع .

قد توجد عوامل محفزة مختلفة عند الاستيقاظ، ويُعد تحديدها أمراً ضرورياً للوقاية الأكثر فعالية.

«تكتيكات التطفيش» حسب تقرير فوربس: 5 علامات تدل على أن مديرك يريدك أن تستقيل

عوامل تؤثر على الصداع النصفي الصباحي تحدث نوبات الصداع النصفي الصباحية عادةً بين الساعة الرابعة والثامنة صباحاً، بالتزامن مع استعدادات الجسم البيولوجية لبدء اليوم.

قد يكون الألم شديداً، مما يُعيق المشاركة في الأنشطة اليومية ويؤدي إلى التغيب عن المدرسة أو العمل. يحاول الكثيرون التعامل مع هذه الحالة بأنفسهم، مما يؤخر التشخيص الصحيح.

يُعد اضطراب النوم أحد أكثر الأسباب شيوعاً.. وتؤثر مشاكل مثل الأرق، وصريف الأسنان، ومتلازمة تململ الساقين على كل من جودة وكمية النوم الليلي.

أوضحت طبيبة الأعصاب ماري آن مايز من عيادة كليفلاند: "يؤدي النوم وظائف حيوية عديدة تسمح لنا بالعمل بشكل طبيعي خلال النهار. على سبيل المثال، في أثناء النوم نتخلص من الفضلات الأيضية المتراكمة في الدماغ. وإذا تعطلت هذه العمليات، فقد يحدث الصداع."

الجفاف يُعدّ الجفاف عاملاً مهماً آخر، فالحفاظ على رطوبة الجسم طوال اليوم والحدّ من الإفراط في تناول الكافيين يُساعد على تقليل خطر الإصابة بالنوبات.. وعندما يكون تناول الماء غير كافٍ، يزداد احتمال ظهور أعراض مرتبطة بهذا النوع من الصداع .

مسكنات الألم قد يؤدي الاستخدام المتكرر لمسكنات الألم التي تُصرف بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين والأسبرين، إلى الإصابة بصداع ناتج عن الإفراط في تناول الأدوية.

وقد حذر الدكتور مايز من أن استخدام هذه الأدوية يوميًا يزيد من خطر الإصابة بنوبات متكررة من الصداع، قائلاً: "إذا كان الشخص يستخدم مسكنات الألم التي تُصرف بدون وصفة طبية يوميًا، فإنه يكون عرضة للإصابة بصداع ناتج عن الإفراط في تناول الأدوية".

التغذية والصحة العقلية يؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر على الصداع النصفي الصباحي.. يمكن أن تعمل الأطعمة التي تحتوي على النترات والغلوتامات أحادية الصوديوم، الموجودة في الأجبان المعتقة أو الشوكولاتة، كمحفزات، على الرغم من أن تأثيرها يختلف من شخص لآخر.

ينصح الخبراء بتدوين ما يتناوله المريض من طعام يوميًا لاكتشاف الروابط بين النظام الغذائي ونوبات الصداع النصفي. وأوضح طبيب الأعصاب: "لا يُجدي الطعام نفسه نفعًا مع جميع المرضى،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
قناة العربية - مصر منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات