خبرني - كثيراً ما يفاجأ المسافرون، خاصة عشّاق الجلوس بجوار النافذة، بأن المقعد لا يقابل النافذة مباشرة، بل تكون إما متقدمة قليلاً أو متأخرة عن موضع الجلوس.
ورغم أن الأمر يبدو كخطأ تصميمي مزعج، فإن خبراء الطيران يؤكدون أنه نتيجة اعتبارات هندسية وتشغيلية دقيقة، تتقدّم فيها السلامة والكفاءة والتكلفة على راحة المشاهدة.
ويشير مختصون إلى أن تصميم الطائرات لا يضع توافق المقعد مع النافذة ضمن الأولويات، إذ تحكم هذه التفاصيل مجموعة من العوامل الفنية والاقتصادية، من بينها:
التصميم الهيكلي للطائرة
يتم توزيع النوافذ وفق متطلبات هيكل جسم الطائرة، لضمان المتانة وتحمل فروق الضغط على الارتفاعات العالية، وليس بناءً على أماكن صفوف المقاعد، ما يجعل التطابق بينهما أمراً ثانوياً.
المسافات القياسية بين المقاعد
تُثبت المقاعد وفق مسافات ثابتة بين الصفوف (Seat Pitch) تضمن السلامة والحد الأدنى من الراحة، بينما لا تتبع النوافذ هذه المسافات نفسها، ما يؤدي غالباً إلى عدم التوافق.
تعظيم عدد الركاب
تسعى شركات الطيران إلى استغلال المساحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
