السعودية محور عالمي لمستقبل المعادن.. استراتيجيات ونفوذ في الاقتصاد الجديد

وسط تصاعد المنافسة العالمية على الموارد الطبيعية، تؤكد المملكة العربية السعودية موقعها كـ قوة محورية في صناعة المعادن الاستراتيجية، الضرورية لتقنيات الطاقة النظيفة والرقمنة. فقد احتضنت الرياض هذا الأسبوع منتدى المستقبل للمعادن، الذي أصبح حدثًا سنويًا رئيسيًا في صناعة المعادن منذ إطلاقه عام 2022، بمشاركة وزراء وممثلين كبار من أكثر من 100 دولة، بما في ذلك جميع دول مجموعة العشرين، والدول الغنية بالموارد في إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

يعكس المنتدى توسعًا سريعًا في قدرة السعودية على التحكم في جدول أعمال الإنتاج العالمي للمعادن، في وقت تهيمن فيه المنافسة على الموارد على السياسة الدولية. وقد أكد المسؤولون السعوديون أن الهدف هو تعزيز الاستقرار والهدوء، مع التركيز على الموارد وبناء مستقبل أفضل، بعيدًا عن أي أطماع إقليمية أو استغلالية.

موقع جغرافي واستراتيجي فريد

تمتلك السعودية، ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في العالم، احتياطات معدنية تقدر قيمتها بحوالي 2.5 تريليون دولار، تشمل الليثيوم والمعادن النادرة والزنك والنحاس، والتي تُستخدم في تصنيع البطاريات والتقنيات النظيفة. وبموجب رؤية 2030، جعلت المملكة التعدين ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، واستثمار العائدات النفطية لتصبح مركزًا عالميًا لمعالجة وتجارة المعادن.

ويقول خبراء دوليون إن الموقع الجغرافي للسعودية وعلاقاتها الدولية الواسعة والطاقة الرخيصة الوفيرة تجعلها مرشحًا مثاليًا لتصبح مركزًا عالميًا لمعالجة المعادن. كما أن المملكة تستطيع أن تلعب دور الوسيط المحايد، خصوصًا في ظل التوترات الجيوسياسية، ما يتيح لها تلبية احتياجات الأسواق الغربية والشرقية على حد سواء.

شراكات استراتيجية مع القوى الكبرى

في المنتدى، تم التركيز على التحديات المرتبطة بتلبية الطلب المتزايد على المعادن، نتيجة الانتشار السريع لتقنيات الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي، مع الأخذ في الاعتبار الفجوات التمويلية وعدم اليقين السياسي. وأعلن المسؤولون عن تعاون سعودي أمريكي لإنشاء مصفاة للمعادن النادرة في المملكة، فيما وقع الرئيس الأمريكي أوامر تنفيذية لتعزيز الشراكات مع الدول الغنية بالموارد لتقليل اعتماد الولايات المتحدة على الصين.

وأكدت مسؤولة أمريكية أن الهدف ليس الضغط أو السيطرة، بل إقامة تحالفات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 14 دقيقة
منذ ساعة
منذ 23 دقيقة
منذ 52 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات