توالت الأحداث بشكل متسارع وغير متوقع في الآونة الأخيرة في سوريا، حيث أدت المفاوضات إلى توقيع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع اتفاقًا لوقف القتال، وإعادة النظر في اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري، وهو يماثل اتفاقًا أُبرم العام الماضي لم يُفعّل أبدًا.وتسيطر الحكومة الآن على نصيب الأسد من "أراضي" قوات سوريا الديمقراطية، بما في ذلك محافظتي الرقة ودير الزور الرئيسيتين، بالإضافة إلى جميع المعابر الحدودية وحقول الغاز والنفط في المنطقة.وقد سيطرت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد لسنوات على العديد من المناطق التي تسكنها قبائل عربية، والتي انضمّ العديد منها إلى القتال ضدها.توسّعت قوة قوات سوريا الديمقراطية بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
