الموز ليس مجرد فاكهة للإفطار، بل يُعرف بقدرته الفورية على تحسين المزاج والطاقة بفضل سهولة تقشيره ولونه الحيوي وغناه بالفيتامينات، ما يجعله خيارًا مثاليًا للوجبات الخفيفة أو أثناء التنقل.
وأوضحت خبيرة الجهاز الهضمي نيشثا باتيل لموقع ميرور: "يلاحظ كثير من الناس أن تناول الموز يحسن المزاج بسرعة، فهو يحتوي على كربوهيدرات طبيعية توفر إمداداً سريعاً من الغلوكوز للدماغ، الذي يعتمد عليه للطاقة، ما يعزز الانتباه والاستقرار العاطفي خلال دقائق".
كما أن الموز غني بالألياف وفيتامينات B التي تبطئ امتصاص السكر وتمنع انخفاض الطاقة لاحقاً.
تحسين حركة الأمعاء وصحة القلب
يعتمد محتوى الألياف في الموز على نضج الثمرة، حيث يحتوي على 3 إلى 5 غرامات منها، ما يحسن حركة الأمعاء. كما أن محتواه العالي من البوتاسيوم يساعد على طرد الصوديوم واسترخاء الأوعية الدموية، مما يمنح القلب وعضلات الجسم دفعة صباحية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
