بَيْنَ بَرَاءَةِ الطِّفْلِ وَلَهيبِ "الصُّوبَة".. كَامِيرَا مَنْزِلِيَّةٌ تُوَثِّقُ "لَحَظَاتِ الرُّعْبِ" فِي جَبَلِ النَّصْرِ

في وقت تلتحف فيه العاصمة عمان بالبرد القارس، تحت وطأة المنخفض الجوي من الدرجة الرابعة الذي ضرب الأردن، كادت براءة طفل صغير أن تحيل دفء منزله إلى مأساة محققة في لحظات معدودة.

القصة كما رصدتها العدسة في أحد المنازل الواقعة بمنطقة "جبل النصر"، شرق العاصمة عمان -وهو الحي المعروف بكثافته السكانية العالية وتلاصق مبانيه- وثقت كاميرا المراقبة الداخلية مشهدا يحبس الأنفاس.

وأظهر التسجيل طفلا لم يتجاوز السنوات الأولى من عمره، وقد دفعه شعوره بالبرد الشديد إلى محاولة تقريب مصدر الدفء (صوبة الغاز) إلى مكان جلوسه داخل الغرفة، وبحركة عفوية تخلو من إدراك المخاطر، قام الطفل بدفع المدفأة لتلاصق الباب الخشبي للغرفة تماما.

اشتعال صامت وما هي إلا دقائق، حتى بدأت الحرارة المنبعثة من شعلة الغاز تتفاعل مع خشب الباب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من رؤيا الإخباري

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 6 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين
خبرني منذ ساعة
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 14 ساعة