رحّبت فرنسا الاثنين باتفاق وقف إطلاق النار بين رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع وقوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد، مشددة على أنها ستبقى "وفيّة لحلفائها الأكراد" الذين شكّلوا رأس حربة في قتال تنظيم "داعش". مواضيع ذات صلة وقالت وزارة الخارجية في بيان، "نرحب باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 18 يناير بين الرئيس الشرع والجنرال مظلوم عبدي" قائد قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مضيفة "ستبقى فرنسا وفية لحلفائها" الأكراد.
اتفاق بين دمشق و"قسد" وكان الشرع قد أعلن أمس الأحد التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، يتضمن وقفًا لإطلاق النار ودمج عناصرها في صفوف القوات الحكومية التي تقدمت في الأيام الماضية على حسابهم في شمال البلاد وشرقها.
وأكد قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، أنه قبِل بالاتفاق لتجنب حرب أوسع نطاقًا.
ويشكل الاتفاق عمليًا ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة، تولت إدارة مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا. كما يضع حدًا لصيغة الحكم اللامركزية التي تمسّكوا بها خلال جولات المحادثات مع السلطات في دمشق.
وجاء إعلان الاتفاق الذي حمل توقيعَي الشرع وعبدي، عقب تمدد الاشتباكات بين قوات "قسد" ومقاتلين محليين موالين لدمشق إلى مدينة الرقة (شمال)، حيث سقط قتيلان وفق الإعلام الرسمي، مع تقدم القوات الحكومية على جبهات عدة، وانسحابات متلاحقة للقوات الكردية.
وقال الشرع للصحفيين في القصر الرئاسي، "أوصي الآن في الوقت الحالي بوقف إطلاق النار بشكل كامل"، آملًا أن يكون الاتفاق "بداية جيدة للبناء والتنمية والاعمار، وأن تنتهي سوريا من حالة التقسيم الحاصل، وتذهب إلى حالة الوحدة والتقدم والريادة".
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
