أعلنت الصين عن قرار إنشاء مركز الدراسات الصيني-العربي للإصلاح والتنمية في عام 2016، ومنذ ذلك الحين، تكرس هذه المنصة الفكرية جهودها لتعميق التبادل والحوار بين الحضارتين العريقتين.
وعلى مدى العقد الماضي، وبفضل الموارد الأكاديمية والبشرية الغنية لجامعة شانغهاي للدراسات الدولية، ساهم المركز في بناء جسر متين للحوار الفكري بين الصين والدول العربية، ليصبح منصة مهمة في خدمة تطور العلاقات الصينية-العربية وتعزيز التفاهم بين الشعبين.
وفي هذا السياق، قالت يين دونغ مي رئيسة مجلس إدارة المركز وأمينة لجنة الحزب الشيوعي الصيني بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية إن المركز شهد نموا ملحوظا للعلاقات الصينية-العربية في العصر الجديد، كما أن عملية بنائه وتطوره تعد إنجازا مهما للصداقة الصينية-العربية، مضيفة أن المركز سيواصل مساهماته في توفير الحكمة والقوة لتعزيز التفاهم المتبادل والتعاون العملي بين الجانبين.
ومن خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات المميزة مثل المنتدى الصيني-العربي للإصلاح والتنمية، والرابطة الصينية-العربية للمؤسسات الفكرية ودورات تدريبية للمسؤولين من الدول العربية، وفّر المركز منصات مستقرة للتواصل العميق بين المسؤولين والعلماء ورجال الأعمال من الجانبين.
وركزت هذه الحوارات على قضايا ذات اهتمام مشترك مثل التنمية العالمية والابتكار العلمي والتكنولوجي وسبل التحديث، وعززت التفاهم ووحدة الرؤى من خلال التبادل الصريح.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال زيارته للمركز في مايو 2024 أن تأسيس المركز هو مبادرة مبتكرة لتعزيز الصداقة بين الصين والدول العربية، وأمر يتماشى مع المصالح المشتركة للشعبين، معربا عن تقديره العالي لمساهمة المركز في تعزيز التواصل العملي والتعاون الفعال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
