آلاف الإيرانيين يتظاهرون في نيويورك ولوس أنجلوس ضد القمع في بلادهم

شهدت مدينة لوس أنجلوس الأميركية والتي تضم أكبر جالية إيرانية بالعالم تظاهرات رافضة لحملة القمع التي تشنها السلطات الإيرانية ضد المحتجين في طهران، غير أن هذه التظاهرات التي خرجت بالآلاف تفاوتت مواقفها بخصوص دعم الملكية ومواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.حركة احتجاج

وقالت بيري فراز (62 عاما) والتي تلقت خبر مقتل طفل من أقاربها المحتجين بإيران خلال التظاهرة لـ"فرانس برس: "تعجز الكلمات عن التعبير عن مستوى الغضب الذي أشعر به".

بدأت التظاهرات في إيران نهاية العام الماضي بإضراب لتجار بازار طهران بفعل تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط نظام المرشد الإيراني.

وتتحدّث السلطات الإيرانية عن مقتل الآلاف أثناء الاحتجاجات، لكنها تقول إنهم قتلوا على يد من تصفهم بأنهم "عملاء" الولايات المتحدة وإسرائيل اللذين تتهمهما بالتحريض على الاضطرابات، فيما تراوح تقديرات منظمات حقوقية في الخارج وجماعات معارضة لعدد القتلى بين ثلاثة آلاف وعشرين ألفا.

كما تظاهر المئات من الإيرانيين خلال نهاية الأسبوع في نيويورك في الولايات المتحدة رفضا لقمع السلطات في بلادهم للاحتجاجات والذي تسبّب بمقتل الآلاف.

في لوس أنجلوس، قال علي باروانه لـ"أ ف ب": "هذه مجزرة صادمة". وغادر هذا المحامي البالغ من العمر 65 عاما بلده للدراسة إبان الثورة ولم يعد منذ ذلك الحين.

وكان باروانه الذي رفع لافتة عليها شعار "لنجعل إيران عظيمة مجددا" المشابه لشعار ترامب عن الولايات المتحدة، يأمل في أن ينفّذ الرئيس الأميركي ضربات على مواقع "الحرس الثوري".

وتوعّد ترامب إيران مرارا بتدخّل عسكري أميركي في حال قتلت محتجين، لكن بعد مرور أسبوعين على عرضه المساعدة لأوّل مرة لم يسجّل أي تحرّك أميركي، بل شكر طهران على إلغائها "كل عمليات الإعدام المقرّرة" بحق متظاهرين.

ورأت الشاعرة كاريم فارسيس المقيمة في سان فرانسيسكو أن ترامب يتلاعب بالشعب الإيراني، منددة خصوصا بحظر التأشيرات عن الإيرانيين لدخول الولايات المتحدة.

وقالت: "يدعو ترامب المحتجين إلى التظاهر والسيطرة على المؤسسات، وحين يتعرّضون للخطر لا يمكنهم حتى أن يسافروا إلى الولايات المتحدة".مؤيدة للملكية

ورفع بعض المتظاهرين شعارات مؤيّدة للملكية التي أطاحتها الثورة في العام 1979، لكن بعض المشاركين اعتبروا أن التحركات التضامنية مع الإيرانيين في الداخل ينبغي أن تقتصر على دعم المتظاهرين من دون إملاء مستقبل سياسي على الإيرانيين.

ودعا محمد رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطاحت به الثورة في إيران، منذ بدء الاحتجاجات إلى تظاهرات حاشدة، وردّدت شريحة واسعة من المتظاهرين في الشوارع اسم أسرته مطالبين بعودة حكم الشاه.

ويقول علي باروانه "لو كانت الملكية ما زالت قائمة لكانت إيران في وضع أفضل".

وأكّد بهلوي رغبته في قيادة مرحلة انتقالية نحو الحكم الديموقراطي في إيران. وطالب الرئيس الأميركي بالتدخل لدعم المحتجين. وقد أثار جدلا في الأشهر الماضية بدعمه الهجمات الإسرائيلية على إيران في يونيو.

لكن روزبه فرهانيبور المشارك في تظاهرة لوس أنجلوس عبّر عن معارضته لهذه الدعوات قائلا إن المتظاهرين في بلده "لا يحتاجون إلى دمية مزروعة في الغرب". (وكالات)۔


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
قناة العربية منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات