بدأ الجيش السوري اليوم الإثنين انتشاره في مناطق كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد في محافظة دير الزور (شرق)، وفق ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس، غداة إعلان دمشق عن اتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية «قسد» يقضي بوقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن «قوات الجيش تبدأ عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية».
وشاهد مراسل فرانس برس أرتالا عسكرية مؤلفة من عشرات الآليات وهي تقلُ قوات أمنيّة وعسكريّة في طريقها إلى ريف دير الزور الشرقي، التي أخلتها «قسد» فجر الأحد قبيل إعلان الاتفاق.
وأفاد عن صف طويل من السيارات والشاحنات الصغيرة والدراجات النارية انتظرت عبور جسر ضيق فوق نهر الفرات، الذي يفصل المحافظة النفطية إلى جزئين.
وقال محمّد الخليل (50 عاما)، وهو سائق سيارة أجرة وهو ينتظر وصول ابنه المتطوع مع القوات الحكومية، «فرحتنا لا توصف بالتحرير».
وتابع «نأمل الآن بعد دخول الجيش السوري أن تصبح الأمور أفضل» مؤكدا أن «الشعب لا يريد حاليا سوى الأمان».
وبموجب النصّ الذي نشرته الرئاسة السورية وحمل توقيعي الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، يتعين على الإدارة الذاتية الكردية «تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
