في مثل هذا اليوم، وقبل عام من الآن، لم تكن مجرد أبواب سجن تفتح، بل كانت الحقيقة تخرج منتصرة من وراء القضبان. يحيي الصحفي العدني أحمد ماهر الذكرى الأولى لخروجه من معتقلات المجلس الانتقالي في عدن، حاملاً معه حكم البراءة بعد رحلة مريرة من التغييب القسري دامت عامين وخمسة أشهر واثني عشر يوماً.
يروي ماهر بكلمات تمزج بين الألم والفخر تفاصيل محنته التي بدأت بسبب "قلمه" الذي رفض الانحناء. يقول ماهر: "لم يكن ذنبي إلا قلمي الذي رفض التطبيل للظالمين، وقرر الوقوف مع الدولة والجمهورية في أحلك ظروفها".
لم تكن الضريبة مجرد سلب للحرية، بل شملت: الاختطاف والتعذيب جسدياً ونفسياً، تلفيق تهم كيدية لشرعنة اعتقاله، حملات تشويه ممنهجة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي للنيل من سمعته.
في مفارقة لافتة يشير إليها ماهر، تبدلت الأحوال خلال عام واحد فقط. فبينما غادر عدن قسراً تحت تهديد القتل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
