لم يكن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 مجرد صراع بين منتخبي السنغال والمغرب على زعامة القارة، بل كان "كلاسيكو" خاصاً انتقلت شرارته من ملاعب دوري روشن السعودي إلى قلب القارة السمراء.
ففوق عشب ملعب "المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله"، تجسدت القيمة الفنية العالية لحراسة المرمى في المملكة العربية السعودية، بوجود "جدار الهلال" ياسين بونو في مواجهة "سد الأهلي" العالي إدوارد ميندي.
هذه المواجهة لم تكن عادية، إذ حملت في طياتها صراع الأرقام، الهيبة، والسيطرة؛ فبينما كان ياسين بونو يسعى لتتويج مسيرته الأسطورية بلقب قاري غاب عن خزائن "أسود الأطلس" لنحو نصف قرن، كان إدوارد ميندي يقاتل لإثبات أنه "الرقم 1" في القارة، والمسؤول الأول عن بقاء العرش الإفريقي تحت السيادة السنغالية.
في ليلة الحسم، لم تكن الشباك هي من تتحدث فقط، بل كانت لغة التصديات وردود الفعل الإعجازية هي من رسمت ملامح البطل.
وفيما يلي، نستعرض لكم بالأرقام والإحصائيات كيف تفوق قفاز "الراقي" على جدار "الزعيم" في ليلة تاريخية، وكيف حسمت التفاصيل الصغيرة صراع الأفضل بين اثنين من نخبة حراس المرمى في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
