أسدل مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي الستار على فعاليات دورته الثانية، بعد خمسة أيام من الحوار الثقافي المفتوح، مستقطباً أكثر من 11 ألف زائر، ومؤكداً مكانته منصةً رائدة للتبادل الأدبي والفني بين إفريقيا ودولة الإمارات، وجسراً للحوار الثقافي العابر للحدود.
الشارقة 24:
بحوار مفتوح تلاقى فيه كبار المبدعين الأفارقة مع نظرائهم الإماراتيين، وحضور جماهيري واسع مع العادات والفنون والكتب، أسدل مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي الستار على فعاليات دورته الثانية، مؤكداً حضوره كمشروع ثقافي رائد، بعدما استقطب أكثر من 11,000 زائر، وجمع أصواتاً أدبية وفنية من إفريقيا ودولة الإمارات العربية المتحدة في برنامج متكامل ومتنوع، فتح أبواب الحوار والتفاعل بين الأدب والفن والإبداع الإفريقي والجمهور، عاكساً شعار الدورة "على خطى إفريقيا"، ومرسخاً مكانة الشارقة منصةً للحوار الأدبي العابر للحدود، وجسراً للتبادل المعرفي بين العالم العربي والقارة الإفريقية.
خمسة أيام من الحوار الإماراتي الإفريقي
وشهدت الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي تكريم الأديبة والروائية الزيمبابوية تسيتسي دانغاريمبغا بجائزة "الشارقة للتقدير الأدبي"، تقديراً لمسيرتها الأدبية والفكرية وإسهامها في إثراء الأدب الإفريقي والعالمي.
وقدّم المهرجان برنامجاً ثقافياً متكاملاً جمع 29 كاتباً وكاتبة من إفريقيا والإمارات، وتضمّن 20 جلسة حوارية تناولت واقع ومستقبل الأدب الإفريقي وعلاقاته مع العالم العربي، إلى جانب 5 أمسيات شعرية و20 ورشة مخصصة للأطفال، و10 جلسات طهي، فضلاً عن عروض أدائية وموسيقية، ومعرض فني تشكيلي، ومساحات مخصصة للأزياء الإفريقية، مسلطاً الضوء على الحراك الأدبي والثقافي في زنجبار وإثيوبيا وجنوب أفريقيا.
وشكّل المهرجان منصة مهنية للناشرين الأفارقة والإماراتيين لتبادل الخبرات والإصدارات، وبحث فرص الترجمة والنشر المشترك، بما عزّز حضور الأدب الإفريقي في المشهد الثقافي العربي، وأتاح للجمهور تجربة ثقافية تعكس تنوع القارة وثراء تعبيراتها الإبداعية.
منصة عمل ثقافي متكاملة
وأكد سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أن مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي في دورته الثانية وضع المعرفة في قلب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
