يُعد التواصل الاجتماعي أحد العوامل الأساسية للحفاظ على الصحة العامة والرفاهية النفسية. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن واحدًا من كل 6 أشخاص حول العالم يعاني من الوحدة، وهو ما يرتبط بما يقارب 871,000 حالة وفاة سنويًا نتيجة التأثيرات السلبية للعزلة على الصحة الجسدية والنفسية.
وفي هذا السياق، يكتسب إطار قاعدة "5-3-1" للتواصل الاجتماعي شعبية متزايدة كأداة عملية لمساعدة الناس على بناء علاقات مستدامة والحفاظ عليها، حسب موقع "فوكس نيوز".
ما هي قاعدة 5-3-1 ولماذا هي مهمة؟
طوّرت هذه القاعدة عالمة الاجتماع الكندية كاسلي كيلام، التي ترى أن الصحة الاجتماعية يجب أن تُعامل بنفس أهمية الصحة البدنية والنفسية. وصرحت كيلام لموقع بيزنس إنسايدر: "علينا أن نكون واعين في التواصل، تمامًا كما نفعل مع ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي."
تقوم القاعدة على ثلاثة أهداف أساسية:
5: خصص وقتًا أسبوعيًا للتواصل مع خمسة أشخاص أو مجموعات اجتماعية مختلفة، مثل الأصدقاء، أفراد العائلة، زملاء العمل، الجيران، أو المعارف.
3: أجرِ ثلاث محادثات معمقة شهريًا مع أشخاص تثق بهم، بحيث تتجاوز التفاعلات مجرد الأحاديث السطحية.
1: خصص ساعة يوميًا للتفاعل الاجتماعي، حتى لو قُسمت إلى فترات قصيرة، لضمان التواصل المنتظم والهادف.
أهمية التواصل الاجتماعي المباشر
وفي هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي




