بين أروقة وزارة الطاقة

سعدت بحق بلقاء كوادر وطنية يشار إليها بالبنان في الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي وتطوير الأعمال في وزارة الطاقة السعودية، والتي تمتلك وعيا عميقا بأن الطاقة لم تعد مجرد عمليات معزولة عن بعضها للإنتاج والاستهلاك، بل منظومة متكاملة تدار بالبيانات، وتحكم بالتقنية، وتقاس بالكفاءة والأثر.

في تلك الأروقة، رأيت أن الملفات لا تدار بوصفها أرقاما جامدة أو جداول للاستهلاك، بل باعتبارها معادلات تمس أمن الطاقة، واقتصادها، واستدامة مواردها، وقدرتها على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية بوتيرة غير مسبوقة.

من هذا المنطلق، لم يعد الذكاء الاصطناعي خيارا ثانويا في اعتقادي، بل أداة إستراتيجية لإعادة صياغة مفهوم كفاءة الإنتاج وترشيد الاستهلاك، وللانتقال من الإدارة التقليدية للطاقة إلى أنموذج أكثر دقة وذكاء. تدرك وزارة الطاقة يقينا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في زيادة الإنتاج فقط، بل في تعظيم القيمة من كل وحدة طاقة يتم إنتاجها أو استهلاكها، وتحويل البيانات من عبء تشغيلي إلى أصل إستراتيجي داعم لصناعة القرار.

برز دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي بوضوح في تحليل البيانات الضخمة المتولدة من الحقول، ومحطات التوليد، وشبكات النقل والتوزيع. هذه البيانات، التي كانت تقرأ سابقا بشكل مجتزأ أو بعد فوات الأوان، أصبحت اليوم تحلل لحظيا، ما يتيح التنبؤ بالأعطال قبل وقوعها، وتحسين جداول الصيانة، وتقليل الفاقد الفني، ورفع كفاءة التشغيل واستدامته، دون المساس بموثوقية الإمدادات.

في جانب الإنتاج، أسهمت أنظمة التعلم الآلي في تحسين كفاءة الاستخلاص ورفع موثوقية العمليات التشغيلية، سواء في قطاع النفط والغاز أو في مشاريع الطاقة الأخرى. حيث بات بالإمكان محاكاة سيناريوهات تشغيلية متعددة، واختيار الأفضل منها اقتصاديا وبيئيا، واتخاذ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة