رغم غيابه عن تسجيل الأهداف، برز ساديو ماني كبطل الانتصار المثير للسنغال على المغرب في نهائي كأس إفريقيا أمس الأحد، بعد أن استجاب لنصيحة بالعدول عن الانسحاب من المباراة النهائية.
وكانت المباراة على وشك الإلغاء مع محاولة جماهير السنغال الغاضبة اقتحام الملعب بعد قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح أصحاب الأرض، منتخب المغرب، في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، وذلك بعد دقائق فقط من إلغاء هدف بدا صحيحا تماما للسنغال.
واشتبك أفراد الأمن مع المشجعين في الملعب، كما كان لبعض لاعبي السنغال رد فعل غاضب تجاه تعليقات بدلاء المغرب، مما أدى إلى مشاجرة بين لاعبي المنتخبين على خط التماس.
وقاد مدرب منتخب السنغال بابي ثياو لاعبيه للخروج من الملعب، ملمحا إلى إمكانية إلغاء المباراة قبل تنفيذ ركلة الجزاء، بينما استمرت الاشتباكات في الجانب الآخر حيث انضم خط طويل من الشرطة إلى أفراد الأمن لصد جماهير السنغال.
وكشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن تفاصيل اللحظات الحرجة التي سبقت عودة المنتخب السنغالي للميدان، حيث لعب المدرب الفرنسي المخضرم، كلود لوروا، دور "عراب" العودة.
لوروا، الذي كان متواجدا في الملعب لتحليل المباراة، استغل قربه من خط التماس ليوجه نصيحة حاسمة للقائد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
