لم تعرف السنغال التتويج بكأس الأمم الأفريقية، إلا في عصر «الجيل الذهبي» الحالي، بقيادة النجم ساديو ماني، الذي حمل شارة القيادة مرات معدودة جداً، طوال مسيرته التي امتدت حتى الآن إلى 126 مباراة دولية، رسمية وودية، وهو ما لم يعره ماني انتباهاً أو أهمية، لأنه كان «القائد» الحقيقي الذي لا يحتاج إلى «شارة».
وخلال المباراة النهائية في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، التي حصد لقبها في عقر دار المغرب، لم يحمل ماني شارة القيادة خلال المواجهة، لكنه حصل عليها وقت رفع كأس البطولة، تكريماً لمسيرته التي أعلن انتهاءها في البطولة القارية، بعدما بات يملك لقبين «تاريخيين» فيها.
ولم يكن الأمر سهلاً أبداً على «أسود التيرانجا»، لأن التتويج جاء خارج الديار في المرتين، بعدما أخفق في اقتناصه وقت استضافتها عام 1992، حيث قاد ماني المنتخب للفوز باللقب في الكاميرون بـ«كان 2021»، على حساب المنتخب المصري، صاحب الأرقام القياسية الأفريقية، ويومها أحرز ماني ركلة الترجيح الحاسمة، التي منحت «الأسود» اللقب الأول.
ثم عاد ليُقصي «الفراعنة» مرة أخرى، في «كان 2025»، بهدف قاتل في نصف النهائي، قبل أن يظهر شخصيته القيادية الرائعة في المباراة النهائية، بعدما حاول مدربه وزملاؤه الانسحاب اعتراضاً على القرارات التحكيمية، إلا أن ماني، من دون شارة قيادة، ارتدى ثوب الشجاعة واتخذ قراراً صعباً بعودة الجميع إلى الملعب، لتتحول الأمور بصورة «درامية» غير متوقعة لمصلحة السنغال، وبعدما كان يبعد دقائق عن خسارة الكأس، تسبب موقف ماني في انتزاعه اللقب من براثن «أسود الأطلس».
ماني حمل شارة القيادة رسمياً مع السنغال، في بداية 7 مباريات دولية فقط، لا توازي أكثر من 5.5% من إجمالي مشاركاته مع «الأسود»، بدأها عام 2017 أمام الكونغو، في مباراة ودية، وكانت أكثر فترات ارتدائه لها بين عامي 2018 و2019، في حين كانت مواجهة بنين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، عام 2023، آخر مباراة يبدأها قائداً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



