يشهد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، مشاركة بارزة للدول العربية على مستوى الحكومات والشركات في وقت يعاد فيه تشكيل المشهد العالمي.
وتشارك اقتصادات خليجية مثل السعودية والإمارات وقطر بأجنحة رئيسية، فيما تشارك دول مثل مصر وسوريا بوفود رسمية على مستوى الرؤساء.
ويعقد المنتدى اجتماعه السنوي 2026 خلال الفترة 19 23 يناير/كانون الثاني 2026 تحت شعار "روح الحوار".
وقال منظمو المنتدى الاقتصادي العالمي إن أكثر من 3000 مندوب من أكثر من 130 دولة سيحضرون هذا العام، بما في ذلك 64 رئيس دولة وحكومة، وخاصة من الاقتصادات الناشئة.
كما يشارك الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأكبر وفد أميركي يضم مسؤولين ورؤساء تنفيذيين لشركات التكنولوجيا والخدمات المالية والبنوك والعملات المشفرة.
الأضواء ستسلط على ترامب، الذي قام خلال العام الماضي، والأول فب فترته الرئاسية الثانية، برعادة تشكيل المشهد العالمي من خلال قرارات بينها التعريفات الجمركية العالمية وحتي مطالبته بضم جزيرة غرينلاند للولايات المتحدة.
كما يأتي المنتدى في نسخته الحالية وسط تحديات كبرى تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مع تواصثل جهود الاقتصادات الخليجية في التحول نحو مصادر اقتصادية مستدامة ومتنوعة بعيدا عن النفط، ومع هدوء حذر للصراع الداخلي في اليمن وهدوء حذر بعد عامين من الحرب في غزة.
كما يأتي وسط عدم استقرار النظام في إيران بسبب الاحتجاجات، والتي تسببت في تعليق مشاركة طهران في المنتدي، إضافة لتوطيد نظام الحكم الجديد في سوريا، ومناقشة غير مسبوقة لمصير وجود حزب الله في لبنان.
السعودية تعود السعودية عبر جناحها "البيت السعودي" أو "Saudi House" إلى دافوس هذا العام.
ويترأس وفد المملكة في اجتمعات العام الجاري وزير الخارجية، فيصل بن فرحان، والذي قال في تصريح قبل سفره لسويسرا إن المنتدى "فرصة مهمة لتعزيز التعاون في عدة مجالات رئيسية، من بينها دعم بناء القدرات المؤسسية والبشرية التي تُعد من الركائز الأساسية لتكيف الدول مع التحولات الاقتصادية السريعة".
وقالت وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية إن الجناح سيشهد مشاركة وزراء وقادة أعمال ومفكرين عالميين ضمن أكثر من 20 جلسة على مدار أيام المنتدى.
كما ذكرت وزارة المالية السعودية أن وزير المالية، محمد الجدعان، سيشارك في جلسات تتناول مكاسب الإصلاحات الاقتصادية والاستثمار في البنية التحتية ومسارات جديدة للتعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتتناول الجلسات، وفقا لوكالة الأنباء السعودية، ستة محاور رئيسة تشمل: "رؤية طموحة"، و"البيانات لصناعة الأثر"، و"الإنسان وتنمية القدرات البشرية"، و"جودة الحياة"، و"الاستثمار والتعاون"، و"مرحبًا بالعالم".
الإمارات تشارك الإمارات بوفد يضم أكثر من 100 من الوزراء وكبار المسؤولين وقادة شركات من القطاع الخاص، وفق وكالة أنباء الإمارات، وبقيادة رئيسة هيئة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
