النهائي يعاند الركراكي قصة تتكرر بأدوار مختلفة

تواصل لعنة بطولة كأس أمم أفريقيا مطاردة وليد الركراكي المدير الفني الحالي لمنتخب المغرب، بعدما خسر المباراة النهائية للمرة الثانية في مسيرته، ليواصل ارتباط اسمه بالمواعيد الختامية الحزينة.

وخسر المنتخب المغربي أمام نظيره السنغالي بهدف دون رد بعد التمديد، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 مساء الأحد.

لعنة كأس أفريقيا تطارد الركراكي

أعادت خسارة المنتخب المغربي في النهائي أمام السنغال، الذاكرة لذكرى مؤلمة عاشها وليد الركراكي، قبل سنوات طويلة، حين كان أحد عناصر منتخب المغرب الذي خسر نهائي نسخة 2004 أمام تونس، البلد المضيف آنذاك، بنتيجة 2-1.

وبين نهائي 2004 ونهائي النسخة الحالية، يتجدد المشهد ذاته بالنسبة للركراكي، لكن باختلاف الدور، حيث انتقل وليد من لاعب داخل المستطيل الأخضر إلى مدرب يقود الجهاز الفني لأسود الأطلس، دون أن يتمكن من تغيير النهاية الحزينة.

وتبرهن الخسارة أمام المنتخب السنغالي أن النهائيات الأفريقية ما زالت تمثل عقدة شخصية للمدرب الوطني المغربي، فرغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى التدريب، تبقى منصات التتويج القارية حلمًا مؤجلًا في مسيرته، على أمل كسر النحس في المنافسات القادمة.

خيبة 2004.. ضياع اللقب كلاعب

في نسخة كأس أمم أفريقيا 2004 التي أقيمت في تونس، كان وليد الركراكي، أحد عناصر المنتخب المغربي الذي قدّم بطولة مميزة، ونجح في بلوغ المباراة النهائية بعد أداء قوي ومقنع.

ودخل أسود الأطلس النهائي بطموحات كبيرة لحصد اللقب القاري، إلا أن المنتخب التونسي نجح في استغلال عاملي الأرض والجمهور، وحقق الفوز بنتيجة 2-1، ليخسر الركراكي وزملاؤه فرصة التتويج، وتُسجَّل أولى خيباته مع الكأس الأفريقية.

خيبة 2026.. ضياع اللقب كمدرب

بعد سنوات طويلة، عاد وليد الركراكي، إلى الواجهة من جديد، ولكن هذه المرة كمدير فني يقود المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 التي أُقيمت مطلع 2026.

وليد الركراكي ينفعل على صحفي ويتهرب من الحديث عن الاستقالة اقرأ المزيد

المنتخب المغربي قدّم مشوارًا قويًا، وأظهر صلابة دفاعية وشخصية كبيرة، ونجح في بلوغ النهائي بعد تجاوز نيجيريا في نصف النهائي بركلات الترجيح، ما أعاد آمال الجماهير المغربية في تحقيق اللقب الغائب، إلا أن وليد ولاعبيه لم ينجحوا كما نجح منتخب تونس في استغلال عامل الأرض والجمهور مخفقين في التتويج بالبطولة الغائبة عن خزائن المنتخب لـ50 عاماً.

الركراكي أول مدرب ولاعب يخسر نهائي كأس أفريقيا

بات وليد الركراكي، المدرب الحالي لمنتخب المغربي أول لاعب ومدرب يخسر بطولة كأس أمم أفريقيا في التاريخ، ليكون المدرب الوطني أمام تحدي للعودة من جديد والفوز بالبطولة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 41 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
يلاكورة منذ 20 ساعة
يلاكورة منذ 20 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 5 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 5 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ ساعتين
قناة العربية - رياضة منذ 8 ساعات
ملاعب منذ ساعة
موقع بطولات منذ 4 ساعات