خاض فينيسيوس جونيور 351 مباراة بقميص ريال مدريد الإسباني، والهدف داخل أروقة فالديبيباس واضح، وهو أن يستمر هذا الرقم في الارتفاع لما بعد 30 يونيو 2027، موعد نهاية عقده الحالي، وإدارة النادي تدرك تمامًا ما يعنيه اقتراب هذا التاريخ، وتعلم أن ملف التجديد لا يحتمل التأجيل، رغم كل ما أحاط باللاعب مؤخرًا من ضغوط وتوتر.
وذكرت صحيفة آس أن ما حدث في البرنابيو السبت الماضي، والمعاملة القاسية التي تعرض لها فينيسيوس، لم يساعد على تهدئة الأجواء، لكن رد فعل زملائه والجهاز الفني والإدارة كان حاسمًا، والنادي لم يسمح بخروج اللاعب وكأن شيئًا لم يكن، بل حرص على دعمه نفسيًا، وتأكيد مكانته وأهميته داخل الفريق، في محاولة لامتصاص صدمة ليلة صعبة.
اللاعب يمر بفترة معقدة، خاصة بعد الخطأ الكبير الذي ارتكبه في الكلاسيكو أمام برشلونة في الليجا، والذي هزّ توازن الفريق، وهو ما اعترف به واعتذر عنه، ومع انقلاب الأجواء ضد الفريق ككل، وجد فينيسيوس نفسه في الواجهة، يدفع ثمن مرحلة متوترة، لكنها لم تدفعه حتى الآن لإظهار أي نية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
