منحت السلطات الإيرانية مهلة 3 أيام لمن أطلق عليهم قائد الشرطة الإيرانية «المشاركين في أعمال الشغب»، في وقت أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغريدة لمذيع في شبكة فوكس نيوز المحافظة، توقّع فيها أن يزور ترامب «إيران الحرّة وكوبا الحرة وفنزويلا الحرة» قبل انتهاء ولايته.
وفي وقت أصدرت السلطات الثلاث، التنفيذية والقضائية والتشريعية، بيانا عكسوا فيه التفافا حول المرشد الأعلى علي خامنئي، وصف رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الأحداث الدامية التي رافقت الاحتجاجات التي شهدتها بلده خلال يومي 8 و9 الجاري بأنها «حرب إرهابية منظمة»، واعتبرها امتدادا لحرب الـ 12 يوما التي وقعت بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي.
وأوضح قاليباف، في جلسة غير علنية للبرلمان، اليوم، أن القيادة الإيرانية تمكنت من «إحباط المخططات وهزيمة العدو والخونة خلال الفتنة الأميركية - الصهيونية».
وأكد أن خامنئي أدّى دوراً حاسماً في احتواء الأزمة دون اكتراث لتهديدات الرئيس الأميركي، معتبراً أن تصريحات ترامب الأخيرة «تُظهر ارتباكه وتناقضه بعد فشل محاولته في تأجيج الفوضى داخل إيران».
دعم خامنئي
وغداة تهديد الرئيس مسعود بزشكيان بإشعال حرب شاملة إذا تم استهداف خامنئي من قبل ترامب، أصدر رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث بياناً أكدوا فيه التفافهم حول «القائد الحكيم والبصير التي كانت توجيهاته النيّرة والهادية في أصعب الظروف أساسا لإصلاح الأمور وحلّ مشكلات المجتمع».
وأشاد بيان السلطات الثلاث بـ «شعب يمتلك من الوعي ما يمكّنه من إحباط أعقد مؤامرات الأعداء ضد وحدة إيران». وتعهدت السلطات ببذل جهود متواصلة ليلاً ونهاراً، والالتزام بتوجيهات خامنئي، والاستفادة من طاقات النخب والمثقفين، والعمل بروح الوحدة والتكاتف والتكامل من أجل حلّ المشكلات المعيشية والاقتصادية، وتأمين الأمن العام، من دون أي تقصير».
وبعد يومين من تصريحات لترامب رأى فيها أن «الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران»، كشفت مصادر غربية أن القوات الجوية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
