كشف الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، اليوم الإثنين، أن شركة شل طلبت الانسحاب من حقل العمر للنفط ونقل حصتها إلى الحكومة السورية، لكنه أضاف أن هناك شركات أمريكية مهتمة بقطاع الطاقة في البلاد.
وخضع حقل العمر، الأكبر في سوريا، لسيطرة الحكومة أمس بعد هجوم خاطف على القوات الكردية التي كانت تسيطر عليه منذ ما يقرب من عقد، واستخدمته قاعدة عسكرية. وقال قبلاوي، متحدثاً من حقل العمر، إن الحقل كان مشروعاً مشتركاً بين الشركة السورية للبترول، وشركة شل.
وعلقت شركة النفط العملاقة المدرجة في لندن، جميع أنشطتها في سوريا، بما فيها أنشطة التنقيب والإنتاج، في ديسمبر (كانون الأول) 2011، بعد اندلاع الحرب في سوريا، والعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على قطاع النفط السوري.
وأوضح قبلاوي أن سوريا لا تزال تتفاوض مع شل على بنود تسوية مالية لحصول شركات حكومية على الملكية الكاملة للحقل في غضون فترة قصيرة، دون تحديد إطار زمني. ولم ترد شل بعد على طلب للتعليق.
وأشار قبلاوي إلى أن شركة كونوكو فيليبس، ستعود للاستثمار في حقول الغاز السورية. ووقعت الشركة السورية للبترول مذكرة تفاهم مع كونوكو فيليبس، في نوفمبر (تشرين الثاني) لتطوير حقول الغاز الحالية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
