أسس الكويتيون بلدهم سنة 1613 ببيوت طينية بسيطة تفتقر لأدنى شروط المعيشة فلا كهرباء ولا ماء للشرب ولا أرض صالحة للزرع وكافحوا للبقاء متعاونين متضامنين لا يفرقهم أصل ولا مذهب ثم بنوا سفنا خشبية ودخلوا البحر لصيد السمك والغوص على اللؤلؤ والسفر للتجارة بلا رأسمال ولا أي انتاج كويتي غير العقل والاصرار على العيش والنسيج الوطني المتضامن.
فكانوا يشترون التمر من البصرة وعربستان ويبيعونه في الهند ثم يشترون التوابل والاقمشة من الهند فجزء يستبدلونه بأخشاب افريقيا والجزء الآخر يباع بامارات الخليج وأحيانا يصدر لبلاد الشام فكبرت الاساطيل البحرية الكويتية ثم تعاونوا وبنوا ثلاثة أسوار (1760-1814-1920) للدفاع عن الكويت من الطامعين المعتدين واختلطت دماؤهم فأصبحوا نسيجا وطنيا واحدا.
انها سيرة الاجداد العطرة وبعد ظهور النفط وتصديره 1946 وبناء الدولة الحديثة وكثرة المشاريع والاموال لم يصب نسيجنا الوطني التفكك بل كثرت أعمال الخير داخل وخارج الكويت والحمد لله ولجأ كثير من العرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة النهار الكويتية
