في مقالة الأسبوع الماضي التي تساءل عنوانها عما إذا كان «الخرق قد اتسع على الراتق» بالنسبة للتحالف الغربي، واصلتُ الاهتمامَ بظاهرة الشروخ التي أصابت التحالف الغربي، وكنت قد ناقشت هذه الظاهرة في مقال سابق على هذه الصفحة نُشِر في 31 ديسمبر الماضي بعنوان «في2026.. هل يمر التحالف الغربي بمفترق طرق؟». وأعترف بأنه لم يخطر ببالي، وأنا أكتب المقالين أن تصل الأمور إلى هذا الحد وبهذه السرعة، بالنسبة لما أصاب التحالف الغربي من تصدع، ففي غضون أسبوعين فحسب لم تقتصر ردود الفعل الأوروبية على الاعتراض دبلوماسياً على مطالبة ترامب بجرينلاند، وإنما امتدت إلى إرسال قوات من بعضها للجزيرة المهددة، وهو تحرك له دلالته الرمزية الواضحة التي لا تقل أهمية عن دلالة رد ترامب على هذا التحرك برفع الرسوم الجمركية على هذه الدول بنسبة 19%، والتهديد بزيادة هذه النسبة لـ25% إذا استمر الخلاف.
وفي نهاية هذين الأسبوعين قام رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بزيارة للصين لم تنجم عنها اتفاقات تعاون بمليارات الدولارات فحسب، وإنما شراكة استراتيجية جديدة بمعنى الكلمة، ولفهم الدلالة العميقة لهذا التحول يمكن الإشارة لملاحظتين مهمتين، في الأولى أُذَّكر بحال السياسة الكندية تجاه الصين إبان حكم رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو الذي اتبع سياسة تنسيق كامل مع الولايات المتحدة لاحتواء الصين، ويكفي التذكير بواقعة اعتقال السلطات الكندية المديرة المالية لشركة هواوي في 2018 بطلب أميركي وما تلاها من إجراءات صينية مضادة.
أما الملاحظة الثانية فهي الأهم في تقديري، وأستمدها من تصريحات رسمية لمصادر دبلوماسية كندية ولرئيس الوزراء نفسه، ومفاد هذه التصريحات أن أحد الأسباب المهمة لهذا التحول الجذري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
