أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، التي يشكل الأكراد عمودها الفقري، في بيان الاثنين (19 كانون الثاني/يناير 2026) "تعرّض سجن الشدادة الذي يضمّ آلاف السجناء من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، لهجمات متكررة نفذتها فصائل دمشق". وأكدت قسد أن السجن الواقع في محافظة الحسكة، معقلها في شمال شرق سوريا، "خرج حالياً عن سيطرة قوّاتنا".
من جهته، اتهم الجيش السوري القوات الكردية بإطلاق سراح موقوفين من هذا السجن. وأكد، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، أن وحداته ستعمل على "تأمين السجن" ومحيطه، وتمشيط مدينة الشدادة لإلقاء القبض على الفارين. وأوضح أن السجن و"المرافق الأمنية" في المدينة ستسّلم إلى وزارة الداخلية.
ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحة ادعاءات الطرفين.
سبعة سجون وتحتجز "قسد" في سبعة سجون تشرف عليها، الآلاف من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بينهم أجانب، ممن اعتقلتهم خلال المعارك ضده حتى دحره من آخر نقاط سيطرته في سوريا عام 2019.
وتضمن الاتفاق الذي أعلن الأحد ووقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، بندا نصّ على "دمج الإدارة المسؤولة" لدى الإدارة الذاتية الكردية عن ملف سجناء ومخيمات التنظيم، إضافة إلى "القوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية"، التي ستتولى "المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل".
وفي محافظة الرقة المجاورة، أفادت قسد عن اشتباكات في محيط سجن الأقطان، حيث تحتجز مقاتلين من التنظيم، قالت إنها أوقعت قتلى في صفوفها.
وأفاد مراسل لفرانس برس في محيط السجن عن انتشار عناصر حماية من قسد على سطحه، بينما نشرت القوات الحكومية عناصر ومدرعات حوله. ولم يشهد المراسل طوال وجوده في المكان أي اشتباكات أي يسمع إطلاق نار.
وأكدت "سانا" أن الشرطة العسكرية انتشرت في محيط السجن بهدف "تأمينه". واتهمت الحكومة السورية الإدارة الذاتية بمحاولة "توظيف ملف الإرهاب سياسياً"، مؤكدة في بيان "رفضها القاطع" لاستخدامه "كورقة ابتزاز سياسي أو أمني تجاه المجتمع الدولي".
ويشكّل ملف عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" مسألة شائكة، ويشمل الآلاف من الأجانب وأفراد عائلاتهم ممن رفضت دولهم تسلمهم على مدى الأعوام الماضية رغم نداءات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة DW العربية
