بعد تتويجه مباشرة بلقب كأس أفريقيا للمرة الثانية مع منتخب بلاده السنغال، أطلق النجم ساديو ماني قنبلة مدوية في المغرب بإعلانه أن هذه البطولة ستكون الأخيرة له مع "أسود التيرانغا"، وذلك في موعد لم يتوقع أحد أن يسمع منه ذلك.
ماني لم يكن تألقه رياضيا فقط في مباراة النهائي التي جمعت السنغال بالمغرب؛ فنجم ليفربول السابق كان سفيرا ومستشارا وصاحب قرار في أن يعود منتخب بلاده ليستكمل المباراة بعد مطالبة المدرب بابي ثياو لاعبيه بالانسحاب.
هذا المحتوى مقدم من winwin



