موقع The Keynote يقدم لك وصفة مصادر السعادة في الحياة اليومية

سرايا - تعد السعادة حالة عاطفية عابرة، مرتبطة بالظروف، لكن هذا لا يعني استحالة السعادة الدائمة. يميز العديد من الخبراء بين الشعور المؤقت بالسعادة وبين الرضا العميق والمستقر. ينظر العديد من الخبراء إلى السعادة كرحلة داخلية وليست وجهة نهائية، فهي رحلة يتم التعلم فيها كيفية تحقيق التوازن بين العواطف والتجارب الإنسانية، بدلاً من التخلص من المشاعر السلبية.

"حفر اليأس"

بحسب ما نشره موقع The Keynote، أُجريت بعض أهم الدراسات المتعلقة بالسعادة على القرود. إن إحدى هذه التجارب هي تجارب هارلو للتعلق التي أجراها عالم النفس هاري هارلو (في خمسينيات وستينيات القرن العشرين)، حيث تم فصل صغار قرود الريسوس عن أمهاتها، ووُضعت لكل منها "أم" بديلة، إحداهما عبارة عن موزع سلكي للحليب، والأخرى عبارة عن قطعة قماش ناعمة. كشفت نتائج الدراسات أن القرود فضّلت بشكل كبير التشبث بقطعة القماش الناعمة للشعور بالراحة، حتى عندما كان الموزع السلكي يوفر الطعام، مما يدل على أهمية الراحة والحب كحاجات أساسية بالإضافة إلى الغذاء. ومن الدراسات المماثلة دراسة هارلو للاكتئاب ("حفر اليأس")، التي أُجريت في جامعة ماديسون، حيث عُزلت قرود في غرف تُسمى "حفر اليأس". حتى القرود التي كانت سعيدة سابقاً أصبحت حزينة في غضون أيام، رافضةً الأكل أو الحركة، إلى أن أُطلق سراحها وعادت إليها السعادة.

سعادة الإنسان

تعد أطول دراسة علمية حول سعادة الإنسان هي دراسة هرفارد لتطور البالغين. انطلقت هذه الدراسة عام 1948، وتابعت أجيالاً متعددة على مدى 88 عاماً (حتى عام 2026) لتحديد ما يُسهم حقاً في حياة مزدهرة ومرضية. وخلصت الدراسة إلى أن أهم عامل للتنبؤ بالسعادة وطول العمر هو جودة العلاقات. فتعزيز الروابط الاجتماعية الوثيقة يُغذي النمو الجسدي والعقلي أكثر من المال أو الشهرة أو الطبقة الاجتماعية أو معدل الذكاء. إن عقول البشر مُهيأة للنمو بفضل التواصل الإنساني. ويمكن أن يكون العزلة المتكررة مُضراً بالعقل والجسم تماماً كالتدخين المُفرط أو السمنة، إذ يُمكن أن يُسرّع من تدهور وظائف الدماغ ويُقصّر العمر. كما توصلت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات مستقرة، حيث يسود التوازن مع شركائهم ويشعرون بإمكانية الاعتماد عليهم في أوقات الحاجة، يتمتعون بذاكرة أوضح لفترات أطول.

"مختبر السعادة"

تُشير دكتورة لوري سانتوس، أستاذة علم النفس في جامعة ييل ومقدمة برنامج "مختبر السعادة"، إلى أن دماغ الإنسان تميل إلى التضليل بشأن مصادر السعادة. يركز بحثها على علم الرفاهية، الذي يُبين أن العديد من الأشياء التي يسعى الإنسان إليها، كالمال أو التفوق الدراسي أو الكماليات، ربما لا تُحقق السعادة والرضا الدائمين اللذين يتوقعهما عادةً.

تفاعل معقد

يتضمن علم الأعصاب الخاص بالسعادة تفاعلاً معقداً بين كيمياء الدماغ. وتتمثل العوامل الرئيسية في الدوبامين (المكافأة/التحفيز) والسيروتونين (المزاج/الرفاهية) والأوكسيتوسين (الترابط/الثقة) ضمن الشبكات العصبية. يُعطي الدوبامين، المعروف بهرمون السعادة، شعوراً مؤقتاً بالمتعة عند تحقيق هدف ما. يُشبه السيروتونين الدوبامين في تأثيره، لكنه يُعطي شعوراً طويل الأمد بالسعادة والرضا. وقد رُبط انخفاض مستويات السيروتونين بالإحباط وانخفاض مستويات الطاقة. إن هناك العديد من الطرق لزيادة مستويات السيروتونين في الجسم بشكل طبيعي، منها: التعرض لأشعة الشمس، وممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الأطعمة الغنية بالتريبتوفان، الذي يُساعد على إنتاج السيروتونين والميلاتونين، وهما ضروريان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 10 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 3 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات