الحل الأسهل أم الأنسب؟

- تختلف ردات أفعال الناس حيال أي مشكلة ما من خلال اختيار الحل المناسب لها أم الحل الأسهل الذي غالباً ما يكون في متناول اليد، مهما كانت عليه ضريبة أو له تبعات، وعادة ما تقع على الذي كان بيده قرار الاختيار.

- بعض الناس يعقدون المشكلة حتى تصبح ثقيلة لا تحمل ولا تحتمل.

- البعض يفكر في المشكلة أكثر مما يفكر في الحل.

- أرى أن أي مشكلة يمكن أن تحل بالمال، فهي الأرخص، وأن الحل هي من تقدمه لك بطريقة مجانية، أقبله دون تردد، لأنه قد يصون الأرواح، ويمنحك متسعاً من التفكر والتدبر.

- الكثير يفضل الطريق السهل لحل المشكلة، لأنه يوفر عليه الوقت والجهد، ويكسب من أجل صحته على حساب عاطفته، وعلى شعارات النفس التي أحياناً تكون في غير وقتها ومكانها، ولا تتساوى قيمة والمشكلة المطروحة، مثل الفخر بالانتصار، ورفض الهزيمة، وعدم الاستسلام، ورفض المهانة والمهادنة.

- إذا ما كانت هناك مشكلة، يمكن حلها بالشجاعة والحلم، فاختر الحلم، لأن الشجاعة ثمنها أقوى من المشكلة، ويمكن أن تؤدي بمشكلة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
برق الإمارات منذ 16 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة