كشف الإعلامي أحمد موسى، عن تفاصيل الانفراد الذي نشره في جريدة الأهرام بتاريخ 18 أبريل 2009، مؤكدًا أنه تلقى اتصالًا من صديق عزيز كان يشغل منصبًا كبيرًا في ذلك الوقت أثناء وجوده بمكتبه في مؤسسة الأهرام بالدور الخامس. موضحًا أن الهاتف الأرضي رن قبل هاتفه المحمول، وأن المتصل أخبره بأنه سيرسل له كرافاتات هدية في إطار علاقة ودية بينهما باعتباره مسئولًا سياديًا كبيرًا، ولم يكن يعلم شيئًا آخر في ذلك التوقيت.
وأضاف موسى، خلال حلقة برنامج على مسئوليتي ، والمذاع عبر فضائية صدى البلد ، ويقدمه الدكتور محمد الباز رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، كحلقة استثنائية، أنه عند فتح المظروف فوجئ بأنه يحتوي على أخطر تقرير سري بدرجة عالية جدًا من السرية، فبادر إلى إغلاق مكتبه وقرأ التقرير كاملًا واصفًا إياه بأنه "تقرير مرعب". مشيرًا إلى أنه بدأ فورًا في العمل على صياغته للكتابة والنشر في عدد السبت باعتباره كان يخصص صفحتين أسبوعيًا للموضوعات المهمة جدًا.
وأشار إلى أنه بدأ يكتب ويختار بعناية شديدة دون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
