استهلت بورصة الكويت أولى جلساتها الأسبوعية على ارتفاعات جماعية واسعة لمؤشراتها، وذلك عقب جلسة سابقة صعبة شهدها السوق الخميس الماضي، مما ساهم في عودة بعض الثقة التدريجية للتداولات.
وجاء هذا الأداء الإيجابي مدعوماً بحالة الهدوء النسبي في الأوضاع الجيوسياسية بالمنطقة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على السوق المحلي وشجّع شريحة من المتعاملين على الدخول في عمليات شراء حذرة، مع ترقُّب تطورات المرحلة المقبلة.
وقاد المؤشر الرئيسي موجة الارتفاعات خلال الجلسة، نتيجة تسجيل عدد من أسهمه المدرجة مكاسب ملحوظة، كان من أبرزها أسهم اكتتاب بنسبة تجاوزت 15.5 في المئة، إضافة الى سهم أسيكو الذي ارتفع بأكثر من 9 في المئة، وبيان والعقارية ومنتزهات.
كما شهدت مجموعة من الأسهم القيادية إقبالاً شرائياً ملحوظاً، خاصة المحملة بالأرباح، حيث يترقب المستثمرون إعلانات التوزيعات النقدية والعينية المتوقع أن يكون لها دور في تحديد مسار السوق خلال الفترة المقبلة.
وسجلت القيمة المتداولة مستويات متواضعة، حيث بلغت نحو 70.5 مليون دينار، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة، بنسبة 72 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية، ونسبتها 28 في المئة.
القيمة المتداولة سجلت مستويات متواضعة بنحو 70.5 مليون دينار... حصة السوق الأول منها 72%
وتم تداول 128 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 95، فيما تراجعت لـ 23، واستقرت أسعار 10 أسهم، وارتفعت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق، بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 4.20 في المئة، والعقار بنسبة 2.11 في المئة، في حين تراجعت 3 قطاعات، هي التأمين، والرعاية الصحية، ومواد أساسية، بنسب 1.83 و0.38 و0.28 في المئة على التوالي.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجّل مؤشر السوق العام مكاسب بنحو 73.09 نقطة، بما يعادل 0.84 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.822 نقطة، إذ تم تداول كمية 250.6 مليون سهم، تمت عبر 18.021 صفقة.
كما ارتفع مؤشر السوق الأول نحو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
