لا تظهر اندفاعة الملياردير كارلوس سليم في قطاع النفط البحري المكسيكي أي مؤشرات على التراجع، إذ يخطط قطب الإعلام المكسيكي الآن لإنفاق 270 مليون دولار لشراء الحصص المتبقية من حقول نفطية قبالة سواحل ولاية كامبيتشي.
وقالت شركة "غروبو كارسو" (Grupo Carso SAB) المملوكة لسليم، في بيان يوم الإثنين، إنها ستشتري شركة "فيلدوود مكسيكو" (Fieldwood Mexico) من شركة "لوك أويل" الروسية، ما يمنحها الحصة المتبقية البالغة 50% في حقلي "إيشالكيل" و"بوكوتش".
وكان سليم قد استحوذ في عام 2023 على 50% من الحقول عبر الاستحواذ على شركة "بتروبال" (PetroBal SAPI).
من الإعلام إلى النفط تسهم هذه الخطوات سريعاً في تحويل أشهر قطب إعلامي في المكسيك إلى أكبر بارون نفطي خاص في البلاد. وباحتساب الصفقة الأخيرة مع "لوك أويل"، أنفق سليم أكثر من 2.4 مليار دولار على أصول نفطية بحرية في المكسيك.
كما ورث عبر استحواذاته على "بتروبال" و"تالوس إنرجي" ومقرها في هيوستن، كوادر بشرية مخضرمة، إذ يسيطر سليم على نحو 80% من الوحدة المكسيكية لـ"تالوس"، ما يمنحه حصة كبيرة في حقل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
