قالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقيادة الأكراد اليوم الاثنين، إنه رغم وقف إطلاق النار المعلن أمس الأحد، مع القوات الحكومية السورية، فإن الفصائل التابعة لدمشق تستمر في مهاجمة قوات قسد.
وتتصاعد المخاوف بشأن السجون التي تأوي أعضاء تنظيم داعش الإرهابي، والتي كانت خاضعة حتى الآن لسيطرة الأكراد. وقد تم الإبلاغ عن محاولات هروب بالفعل.
واتهمت قوات قسد اليوم الاثنين، فصائل حليفة للحكومة في دمشق بعدة هجمات في مناطق مختلفة في الشمال الشرقي، ونشرت مقاطع فيديو تظهر حسب قولها إطلاق سراح إرهابيي داعش من السجون التي تسيطر عليها القوات الكردية.
وكان الجيش السوري أعلن اليوم مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة آخرين خلال عمليتي استهداف لتنظيم "بي كيه كيه".
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) مساءً عن مصدر عسكري أن الجيش سيطر على مدينة الشدادي.
ووفقًا لقوات قسد، كانت هناك اشتباكات أيضا في وقت سابق.
وأبلغت قوات قسد عن هجمات على عدة سجون. وقالت إن تسعة من مقاتليها قتلوا وأصيب 20 آخرون في قتال قرب سجن الأقطان في الرقة.
وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المعتقلين من داعش المحتجزين الآن في سجن الأقطان يمثلون مصدر قلق أمني خطير لأنه إذا هربوا فقد يؤدي ذلك إلى زعزعة استقرار شمال شرق سوريا.
وأضاف أن السجن، الذي يبعد نحو 2 كيلومتر عن مدينة الرقة، "لا يزال تحت سيطرة الفرقة 17 التابعة لقوات قسد". ويخطط التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لنقل جميع معتقلي داعش المحتجزين في الأقطان إلى مرافق في محافظة الحسكة، حسبمات أفاد عبد الرحمن.
ووقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء أمس الأحد، اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع قوات "قسد"، ودمجها بالكامل في الجيش السوري.
وبموجب الاتفاق، يتعين على قوات قسد الانسحاب شرق نهر الفرات كخطوة أولية.
ووفقًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
