نادي قلالي.. مسيرة عطاء تصطدم بتـراكـم الإهمـال وتحديـات الواقـع

منذ تأسيسه عام 1957، ظل نادي قلالي الرياضي أحد الأعمدة الأساسية في احتضان الشباب والناشئة بالمنطقة، ومركزًا فاعلًا في المشهد الرياضي والاجتماعي. غير أن هذه المسيرة الطويلة، الممتدة لأكثر من ستة عقود، تواجه اليوم تحديات كبيرة فرضتها ظروف مالية وإدارية معقدة، تراكمت بفعل الإهمال لا سوء التخطيط. في هذا التقرير، يضع أمين سر نادي قلالي جمال سعد الصورة كاملة أمام الرأي العام، متحدثًا عن واقع النادي، والملفات العالقة، وانعكاسات الأزمة على الحاضر والمستقبل، مؤكدًا أن القضية تتجاوز حدود الرياضة إلى البعد المجتمعي.

تراكم إهمال لا غياب إدارة

يوضح أمين سر نادي قلالي أن ما يمر به النادي اليوم لا يمكن وصفه بأنه نتيجة أخطاء إدارية، بقدر ما هو نتاج إهمال ممتد لسنوات طويلة. ويؤكد أن الإدارات المتعاقبة بذلت جهودًا كبيرة للحفاظ على استمرارية النشاط، خصوصًا في الفئات السنية، من خلال توفير الإمكانيات المتاحة للاعبين، والسعي الدائم لتأمين الدعم والمساندة، حتى لو تطلب الأمر اللجوء إلى جهات خارجية.

ويشير إلى أن فترة ما قبل الأزمة المالية في عام 2008 شهدت توفر مساعدات أسهمت في تحقيق أهداف النادي التربوية والرياضية، إلا أن هذه الموارد تراجعت بشكل حاد لاحقًا، دون أن يقابلها دعم بديل يضمن استمرارية العمل بنفس الوتيرة.

ملف الأرض.. أزمة ممتدة منذ عقود

يعد ملف الأرض والمنشآت من أبرز التحديات التي تواجه نادي قلالي. ويؤكد أمين السر أن النادي يزاول نشاطه منذ قرابة سبعين عامًا في ملاعب غير مملوكة له، وهي ملاعب عامة وليست منشآت خاصة بالنادي، ما جعله عرضة لتنبيهات متكررة بإمكانية سحبها في أي وقت.

ويستعيد أمين السر محطة عام 2009، حين قُدمت مطالب نادي قلالي وكان من بينها تخصيص أرض للنادي، مشيرًا إلى أن الإدارة تابعت الملف مع الجهات المختصة، إلا أن السنوات مضت دون تنفيذ فعلي، رغم تخصيص أكثر من أرض في فترات مختلفة، قبل أن تُسحب لاحقًا وتُحوّل إلى مشاريع أخرى.

إمكانيات مالية لا توازي حجم النادي

ويتحدث جمال سعد عن الفجوة الكبيرة بين حجم النادي وتاريخه من جهة، والدعم المالي المخصص له من جهة أخرى. ويؤكد أن المخصصات الحالية لا تكفي لتسيير نادٍ يقوم بدور رياضي واجتماعي واسع، مشيرا إلى أن بعض الأسر البحرينية تصرف ميزانيات سنوية تفوق ما يحصل عليه النادي.

ويرى أن هذا الواقع المالي يفرض قيودًا كبيرة على قدرة الإدارة على التخطيط والتطوير، رغم الجهود المبذولة، مؤكدًا أن العمل الإداري يُدار بكفاءة قياسًا بالإمكانيات المتاحة، لكن غياب الموارد يحد من تحقيق الطموحات.

الاستثمار الغائب والعبء المتزايد

وحول الاستثمار، يؤكد أمين سر نادي قلالي أن النادي يفتقد اليوم لأي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة البلاد البحرينية

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة البلاد البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 10 ساعات
وكالة أنباء البحرين منذ 7 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 10 ساعات