نشر البيت الأبيض دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى توقيع ميثاق مجلس السلام وذلك على هامش منتدى دافوس الخميس المقبل.
وذكرت تقارير أن الدعوة للانضمام إلى المجلس وصلت إلى ما لا يقل عن ستين دولة، حيث أبدت بعض الدول ومنها فرنسا عن قلقها تجاه تجاوز دور المجلس قضية غزة والتقويض المحتمل لدور الأمم المتحدة.
نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر بأن عددا من الدول الغربية تعمل على تعديل بنود ميثاق مجلس السلام في غزة وتنسيق رد موحد.
وأضافت المصادر أن هناك مخاوف أوروبية من أن تمنح المسودة الأميركية لمجلس السلام صلاحيات واسعة لترامب.
فيما يرى الأوروبيون أن ترامب بشروطه وصلاحياته في المجلس يخلق مجلساً شبيهاً بـ"أمم متحدة مصغرة" تحت سيطرة أميركية أحادية، بدون توازن دولي كامل.
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، الاثنين، عن أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأكيدها أن باريس في هذه المرحلة "لا تعتزم تلبية" دعوة الانضمام إلى "مجلس السلام"، الذي اقترحه ترامب، لافتة إلى أنه "يثير تساؤلات جوهرية".
وأشارت أوساط ماكرون إلى أن "ميثاق" هذه المبادرة "يتجاوز قضية غزة وحدها"، خلافاً للتوقعات الأولية.
من جهته أفاد مصدر حكومي كندي اليوم وكالة الأنباء الفرنسية بأن أوتاوا لن تدفع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
