شدد عضو مجلس الحراك الجنوبي المشارك في الحوار الجنوبي، وأمين عام الجالية اليمنية بالمملكة العربية السعودية، الأستاذ حسين باهميل، في حديث لقناة "العربية" مساء اليوم، أن المرحلة الحالية تتطلب تكريس الجهود لإخضاع كافة التشكيلات العسكرية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة لقيادة الدولة، لضمان تحقيق الأمن والاستقرار، وبناء مؤسسة عسكرية وأمنية وطنية لا تخضع لحزب أو جماعة، ولا تدار وفق ولاءات ضيقة أو ارتباطات بأجندات خارجية.
وأكد بأهميل أن توحيد كل التشكيلات العسكرية تحت قيادة الدولة هو المدخل الأساسي لاستعادة الدولة وتوحيد الجبهة الداخلية، مبيناً أن هذا مطلب أساسي لإعادة الشرعية والفاعلية للمؤسسات، باعتباره مفتاحاً أساسياً لإعادة بناء الدولة ومؤسساتها على أسس وطنية موحدة.
وأضاف أن الجهود التي تبذل حالياً في العاصمة المؤقتة عدن لإخراج المعسكرات من المدينة وإعادة تموضعها، يجب أن تترجم إلى واقع عملي ملموس طالما انتظره الجنوبيون خلال سنوات الفوضى والانقسام التي أفتعلها عيدروس الزبيدي وقواته غير النظامية المبنية على الولاء المناطقي والفرز العنصري خلال الفترة الماضية، مما أدى إلى تقويض الأمن والاستقرار والسكينة العامة في عدن وما جاورها، والحكم بالحديد والنار وما رافق تلك من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
