عندما يتعافى الكبار عبد الجواد نموذجا

مادة إعلانيـــة حين نقرأ عن الحالة الصحية للظهير الطائر اللاعب الفذ «محمد عبد الجواد»، فنحن في الحقيقة لا نقرأ قصة لاعب كرة قدم فقط، بل نقرأ سطرًا من كتاب طويل عنوانه: ماذا نفعل نحن مع من خدموا الرياضة السعودية حين يغادرون مواقع الأضواء؟

عبد الجواد هنا ليس سوى نموذج لرياضي كبير أعطى سنوات عمره للملاعب، ورفع اسم بلاده، وترك أثرًا في جيله. هذا النموذج يتكرر في كرة القدم، وفي كرة السلة، والطائرة، وفي ألعاب القوى، وفي غيرها من الألعاب التي صنعت تاريخ الرياضة السعودية. القضية ليست مرضًا رياضيًا بعينه، ولا اسم لعبة بعينها. بل القضية أن منظومتنا الرياضية، حتى اليوم، لا تملك إطارًا مؤسسيًا واضحًا للتعامل مع مرحلة ما بعد الاعتزال. في الحقيقة بحثت في المواقع الرسمية ووجدت أننا لا نملك برنامجًا متكاملًا أو ملفًا مستقلًا شاملًا لرعاية الرياضيين السابقين في مختلف الألعاب. توجد جهات أهلية تؤدي دورًا إنسانيًا مهمًا، مثل «جمعية أصدقاء كرة القدم الخيرية» لكن لا يوجد حتى الآن برنامج وطني شامل يعالج هذا الملف. وعليه فإن الحديث عن اللاعب محمد عبد الجواد - شفاه الله وعافاه - يجب أن يُؤخذ باعتباره جرس إنذار، لا قصة فردية. إذا كنا نريد فعلا معالجة حقيقية، فالمطلوب ليس تصريحات ولا مبادرات تأتي مع الحالات، بل برنامج واضح المعالم يشمل كل الألعاب الرياضية، ويمكن تلخيص المطالب في النقاط التالية:

1 - إنشاء هيئة أو إدارة مستقلة داخل وزارة الرياضة لرعاية الرياضيين السابقين في جميع الألعاب. تكون مسؤولة عن ملفاتهم الصحية والاجتماعية، والمعيشية بميزانية، وصلاحيات، واضحة.

2 - إنشاء سجل وطني رسمي لكل الرياضيين السابقين. يشمل من مثّل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة