أندية تنتج لاعبين وتهمل الإنسان

مادة إعلانيـــة في كثير من الأندية، خصوصًا على مستوى الفئات السنية، لا تُقاس الموهبة إلا بما تُقدّمه داخل الملعب.. سرعة، مهارة، هدف، صفقة، أما ما يحدث خارج الملعب، في الفصل، في الكتاب، في تكوين العقل والهوية، فهو تفصيل مؤجل.. أو غير موجود أصلًا، وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.

عدد من الأندية لا تملك أكاديميات تعليمية متكاملة، ولا شراكات جادة مع مؤسسات تعليم أساسي، ولا حتى تصورًا واضحًا لمسار اللاعب الناشئ إذا تعثرت رحلته الكروية.

اللاعب يُسحب من المدرسة، أو يُخفّف حضوره، أو يُترك لمصيره «يدبر نفسه»، مقابل وعد غير مكتوب: «ركّز على الكرة، والباقي لاحقًا»، لكن «لاحقًا» غالبًا لا يأتي.

الخطير في هذا النموذج أنه يتعامل مع الطفل أو المراهق كـأصل استثماري قصير الأمد، لا كإنسان في طور التشكّل.. تُستثمر موهبته، يُستنزف جسده، ويُهمَل عقله.. وإذا نجح؟ يُقال: القرار كان صائبًا.. وإذا فشل؟ يُترك وحيدًا مع فراغ معرفي، وهوية مهزوزة، ومستقبل ضبابي.

الحقيقة التي لا تحب الأندية سماعها: أغلب اللاعبين الناشئين لن يصلوا للاحتراف الكامل، ليس لضعفهم، بل لأن كرة القدم بطبيعتها انتقائية وقاسية، إصابة واحدة، مدرب لا يراك، توقيت خاطئ، أو حتى حظ سيئ.. كفيل بإخراجك من اللعبة.. فماذا بعد؟!.

اللاعب الذي لم يُكمل تعليمه، ولم يُنمِّ مهاراته الذهنية، ولم يتعلم كيف يفكّر خارج المستطيل الأخضر، يجد نفسه فجأة بلا كرة.. وبلا بديل.

هنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة