تشير هذه التصريحات إلى رغبة الاحتلال في بعث رسائل ردع قوية للخصوم الإقليميين
أكد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير الاثنين، جاهزية قواته لتنفيذ عمليات هجومية بقدرات "غير مسبوقة" ضد أي تهديد يستهدف أمن الكيان.
وشدد زامير على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الاستعداد لمواجهة جميع الاحتمالات، بما في ذلك سيناريوهات "الحرب المفاجئة"، مشيرا إلى أن الجيش قام باستيعاب الدروس المستفادة من المواهجات الأخيرة مع إيران لتعزيز التفوق الميداني.
تصاعد التوتر وتعزيز الجبهة الداخلية تأتي تصريحات زامير في ظل ظروف إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتزامن التهديدات العسكرية مع تحركات دبلوماسية كبرى تقودها أمريكا برئاسة دونالد ترمب لإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.
وقد شهدت السنوات الأخيرة تبدلا في استراتيجيات المواهجة، بعد أن وصلت التوترات مع طهران إلى مستويات غير مسبوقة استدعت إعادة تقييم شاملة لمنظومات الدفاع والهجوم لدى قوات الاحتلال.
ويعكس هذا التوجه حالة القلق من إمكانية اندلاع صراع متعدد الجبهات، مما دفع قيادة الأركان إلى التركيز على "الجبهة الداخلية" كعنصر حاسم في أي حرب مستقبلية.
وبينما تراقب واشنطن هذه التطورات باهتمام لضمان استقرار حلفائها، يبرز دور التنسيق العسكري المشترك بين أمريكا وقوات الاحتلال كركيزة أساسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
