جزيرة مرمر محمية طبيعية ترسم ملامح سياحة بحرية مستدامة

تبرز جزيرة مرمر - التي تبعد نحو 25 ميلا بحريا عن الساحل - كإحدى جزر البحر الأحمر الفريدة بما تحتضنه من تنوع بيئي وبحري، لتشكل شاهدا حيا على ثراء النظم البيئية البحرية بمحافظة الليث خاصة، والسواحل الجنوبية لمنطقة مكة المكرمة عامة.

وتعد الجزيرة أصلا بيئيا عال القيمة وواجهة طبيعية تعكس كفاءة رأس المال البيئي البكر، حيث تتكامل عناصر الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي ضمن منظومة طبيعية متوازنة، جعلت منها نقطة ارتكاز بيئية على الساحل الجنوبي لمحافظة الليث.

وتبدو الجزيرة من الأعلى ككتلة خضراء تطفو على زرقة البحر، في مشهد يجسد مفهوم الاستدامة الفطرية؛ إذ يسهم غطاؤها النباتي الساحلي، بما يضمه من شجيرات ملحية ونطاقات مانجروف، في تعزيز استقرار السواحل، ورفع كفاءة النظم البيئية في امتصاص الانبعاثات الكربونية، وتحسين جودة المياه، ما يحول الجزيرة إلى ما يشبه «رئة خضراء» صامتة تدير توازنها البيئي بكفاءة عالية، حيث تمتد الجزيرة بشكل طولي، وتبلغ مساحتها نحو كلم2 واحد، وتحيط بها مياه عميقة جدا يتجاوز عمقها 350 م.

ويمتد الأثر البيئي لجزيرة مرمر إلى عمق البحر،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 5 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 30 دقيقة
اليوم - السعودية منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
اليوم - السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 4 ساعات