تراجعت الأسهم مع إعادة تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية مرتبطة بغرينلاند إشعال التوترات التجارية، ما اختبر ثقة الأسواق بعد موجة صعود غذّتها الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. كما انضمت سندات الخزانة الأميركية إلى موجة بيع في أسواق السندات العالمية.
وانخفض مؤشر "إم إس سي آي" آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.6%، مع تراجع تسعة من أصل 11 قطاعاً فرعياً. وأشارت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم إلى خسائر محتملة للمؤشرات الأميركية عند إعادة فتح وول ستريت يوم الثلاثاء بعد عطلة.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل وسط مخاوف من ضغوط مالية، والتهديد الجيوسياسي الجديد المرتبط بالرسوم الجمركية، وعلامات استفهام حول تأثير ذلك في الطلب على الأصول الأميركية.
وانصبّ اهتمام الأسواق في آسيا على اليابان، حيث ارتفع عائد السندات لأجل 40 عاماً إلى 4% يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى منذ إطلاقها في عام 2007، في وقت يترقب المستثمرون مزاداً لسندات لأجل 20 عاماً. وتراجعت الأسهم اليابانية بعد أن دعت رئيسة الوزراء سانايه تاكايشي رسمياً إلى انتخابات مبكرة الشهر المقبل.
عودة التوترات التجارية أعادت تهديدات ترمب بفرض رسوم على الدول التي تعارض مسعاه للسيطرة على غرينلاند، إلى جانب ردود الفعل الأوروبية، إشعال التقلبات ودفع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والفضة.
تأتي عودة التوترات التجارية في ظل مخاوف قائمة بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وسياسات ترمب الأخرى، مثل السعي إلى وضع سقف لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان في الولايات المتحدة.
وقال ألكسندر باراديز، كبير محللي الأسواق في "آي جي" في باريس إن "حالة القلق ملموسة". وأضاف: "في المجمل، هناك قضايا كثيرة تتراكم، من بطاقات الائتمان إلى استقلالية الاحتياطي الفيدرالي والرسوم الجمركية، لدرجة أنني لا أرى مبرراً لاستمرار أسواق الأسهم في اختراق مستويات قياسية جديدة".
ترقب لرد الاتحاد الأوروبي يأتي التوتر بين الولايات المتحدة وأوروبا في وقت دعمت فيه أرباح الشركات القوية والاستثمارات المستمرة في الذكاء الاصطناعي شهية المخاطرة. وتعتمد وجهة السوق جزئياً الآن على رد الاتحاد الأوروبي، إذ يدرس التكتل فرض رسوم على سلع أميركية بقيمة 93 مليار يورو (108 مليارات دولار).
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعتزم طلب تفعيل ما يُعرف بأداة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإكراه. غير أن الزعيم الألماني فريدريش ميرتس قال يوم الإثنين، إن اعتماد بلاده الأكبر على الصادرات يجعلها أقل ميلاً إلى إطلاق هذا الإجراء المضاد.
وستُطبق الرسوم على الدنمارك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
