أعاد الإعلان عن توجيه دعوة أميركية إلى روسيا للانضمام إلى "مجلس السلام الخاص بقطاع غزة"، الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تسليط الضوء على تعقيدات التوازنات الدولية المحيطة بالقضية الفلسطينية، وعلى طبيعة العلاقة الأميركية الروسية في مرحلة تتسم بتبدّل الأولويات وتداخل الملفات.
وبينما لم يصدر رد روسي حاسم حتى الآن، تتكاثر التساؤلات بشأن أهداف هذه المبادرة، وحدودها السياسية، ومدى انسجامها مع منظومة الشرعية الدولية ودور الأمم المتحدة.
مفاجآت هادئة في موسكو
اعتبر الكاتب والباحث السياسي رولاند بيغاموف خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، أن إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن مشروع مجلس دولي جديد شكل مفاجأة نسبية في موسكو، إلا أن رد الفعل الروسي لم يحمل أي عناصر غير متوقعة.
وأوضح بيغاموف أن موسكو استقبلت الرسالة بهدوء، مطالبة بالحصول على تفاصيل دقيقة حول المشروع، الذي لم تُعرف معالمه الرسمية إلا من خلال التسريبات الإعلامية حتى الآن.
وأشار إلى أن روسيا والصين امتنعتا في نوفمبر الماضي عن الترويج لخطة ترامب، معتبرين أن المجلس المقترح لا يجب أن يحل محل الأمم المتحدة، وهو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
