رحّبت الصحفية العدنية رندا عكبور بخطوة إخراج القوات العسكرية من محافظة عدن وتوجّهها إلى مواقعها على الحدود، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تحولًا إيجابيًا طال انتظاره، وتنسجم مع طبيعة المدينة وتاريخها المدني. وأكدت أن عدن، بما تمثله من رمزية وطنية وثقافية، لا يليق بها إلا أن تكون مدينة آمنة، مدنية، وخالية من مظاهر السلاح والانتشار العسكري داخل أحيائها السكنية.
وأوضحت عكبور أن وجود القوات والمعسكرات داخل المدن كان له أثر سلبي مباشر على حياة المواطنين، سواء من حيث الشعور بالأمان أو تعطيل الحركة اليومية، مشيرة إلى أن إخراج هذه القوات يمهّد الطريق أمام إعادة تنظيم المشهد الأمني بصورة أكثر احترافية، تقوم على حماية الناس لا مزاحمتهم في تفاصيل حياتهم. وقالت إن هذه الخطوة تعكس وعيًا متقدمًا بأهمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
