يُعدّ الشخير من أكثر الظواهر الليلية إزعاجا، خصوصا لمن يشاركون الغرفة مع الشخص الذي يشخر. ورغم الضوضاء العالية التي قد يصدرها، يظل المتسبب بها غارقا في النوم دون أن يتأثر. طبيب مختص يوضح الآلية العصبية وراء ذلك، محذّرا في الوقت نفسه من أن الشخير المتكرر قد يكون علامة على مشكلة صحية خطيرة تستدعي الانتباه.
هذا المحتوى مقدم من بوابة الجمهورية
