للمرة الأولى في التاريخ الحديث، كشفت بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) عن تحول عميق في ملامح الأمومة المعاصرة، حيث بات عدد المواليد الجدد للنساء فوق سن الأربعين يتجاوز نظيره لدى الأمهات المراهقات اللواتي لم يبلغن العشرين بعد. ويمثل هذا الإنجاز الرقمي ذروة تلاقي مسارين اجتماعيين استمرا لعقود؛ وهما الانخفاض الحاد والمستمر في معدلات حمل المراهقات، مقابل الزيادة المطردة في توجه النساء نحو الأمومة المتأخرة.
ورغم أن معدلات المواليد الإجمالية في البلاد لا تزال قريبة من أدنى مستوياتها التاريخية، إلا أن النمو المستقر في عدد المواليد بين النساء في أوائل الأربعينيات يسلط الضوء على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
